أبتْ آياتُ حبّى أنْ تبينا لنا خبرًا فأبكينَ الحزينا وكيفَ سؤالنا عرصاتِ ربعٍ تُرِكْنَ بِقَفْرَةٍ حَتَّى بَلِينا…
أَثَمَّ غَدَوْتَ بَعْدَ ذَاكَ تَلُومُنِي فَسَائِلْ ذَوِي الأَحْلاَمِ مَنْ كَانَ أَلُوَمَا
أحارِ بنَ عبدٍ للدّموعِ البوادرِ وَلِلْجَدِّ أمْسَى عَظْمُهُ في الْجَبَائِرِ تجيءُ ابنَ بعّاجٍ نسورٌ كأنّها مَجَالِسُ تَبْغِي بَيْعَةً عِنْدَ تَاجِرِ…
أرى إبلي تكالأَ راعياها مخافةَ جارها طبقَ النّجومِ وَقَدْ جَاوَرْتُهُمْ فَرَأَيْتُ سَعْداً شعاعَ الأمرِ عازبةَ الحلومِ…
أشاقتكَ آياتٌ أبانَ قديمها كما بيّنتْ كافٌ تلوحُ وميمها ومستنبحٌ تهوي مساقطُ رأسهِ على الرّحلِ في طخياءَ طلسٍ نجومها…
أعَاثِرٌ بَاتَ يَمْرِي الْعَيْنَ أَمْ وَدَقُ أَمْ رَاجَعَ الْقَلْبَ بَعْدَ النَّوْمَةِ الأَرَقُ إنَّ الزّمانَ الّذي ترجو هواديهُ يأتي على الحجرِ القاسي فينفلقُ…
أعبدَ اللهِ للبرقِ اليماني يُضِيءُ حَبيَّ ذِي سِقْطَيْنِ دَانِي تَنَاهَى الْمُزْنُ وَاسْتَرْخَتْ عُرَاهُ ببرقةِ ماسلٍ ذاتِ الأفانِ
أفي أثرِ الأظعانِ عينكَ تلمحُ نَعَمْ لاَتَ هَنَّا إنَّ قَلْبَكَ مِتْيَحُ ظَعَائِنُ مِئْنَافٍ إذَا مَلَّ بَلْدَةً أقَامَ الرِّكَابَ بَاكِرٌ مُتَرَوِّحُ…
أكَلْنَا الشَّوَى حَتَّى إذَا لَمْ نَجِدْ شَوىً أشرنا إلى خيراتها بالأصابعِ
ألا أيّها الرّبعُ الخلاءُ مشاربهْ أشرْ للفتى منْ أينَ صارَ حبائبهْ فلمّا رأينا أنّما هوَ منزلٌ وموقدُ نارٍ قلّما عادَ حاطبهْ…
ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ والدّلِّ والنّظرِ المستأنسِ السّاجي والْوَاضِحِ الغُرِّ مَصْقُولٍ عَوَارِضُهُ والفاحمِ الرّجلِ المستوردِ الدّاجي…
ألا قبّحَ اللهُ الحطيئةَ إنّهُ عَلَى كُلِّ ضَيْفٍ ضَافَهُ فَهُوَ سَالِحُ دَفَعْتُ إلَيْهِ وَهْوَ يَخْنُقُ كَلْبَهُ ألاَ كُلُّ كَلْبٍ لاَ أبَا لَكَ نَابِحُ…
ألاَ يَا اسْلَمِي حُيِّيتِ أُخْتَ بَنِي بَكْرِ تَحِيَّةَ مَنْ صَلَّى فُؤادَكِ بالْجَمْرِ بِآيَةِ مَا لاَقَيْتِ مِنْ كُلِّ حَسْرَةٍ وما قدْ أذقناكِ الهوانَ على صغرِ…
ألَمْ تَدْرِ مَا قَالَ الظِّبَاءُ السَّوانِحُ مَرَرْنَ أمَامَ الرَّكْبِ والرَّكْبُ رَائِحُ فَسَبَّحَ مَنْ لَمْ يَزْجُرِ الطَّيْرَ مِنْهُمُ وأيقنَ قلبي أنّهنَّ نواجحُ…
ألم تسألْ بعارمةَ الدّيارا عنِ الحيِّ المفارقِ أينَ سارا بجانبِ رامةٍ فوقفتُ يوماً أُسَائِلُ رَبْعَهُنَّ فَمَا أحَارَا…
15 / 102 gösteriliyor