أبني البلاغةِ فيمَ حفلُ النادي هَبْهَا عُكاظَ فأينَ قسُّ إِيادِ؟ حسبُ الزمانِ عليكَ ثكلاَّ أنْ يرى مِنْ طولِ ليلٍ في قميصِ حِدادِ…
أَتَتْنيَ من تلكَ السَّجَايا بنفحةٍ هَزَزْتُ لها في الحيِّ عِطْفَيَّ من عُجْبي وما ذاكَ إِلاَّ أنَّ عَرْفَ تَحيَّةٍ نَفَضْتَ بها مسكاً على الشرقِ والغَرْب…
أقولُ لطيفهِ وقدِ التقينا على سنةٍ تعرضتِ احتثاثَا قطعتَ الليلَ من قبرٍ لقلبٍ فكيفَ صَدَعْتَهَا ظُلَمَاً ثلاثا
ألاَجرعٍ تحتلهُ هِندُ يَنْدَى النَّسيمُ ويأْرَجُ الرَّنْدُ ويطيبُ واديهِ بموردِها حتى ادَّعَى في مائِهِ الوَرْدُ…
أُنظرْ إِلى نقشيَ البديعِ يسليكَ عن زهرةِ الربيعِ لو جُنِيَ البحرُ مِنْ رياضٍ كانَ جنَى روضيَ المريعِ…
أيداً تفيضُ وخاطراً متوقدا دعها تبتْ قبساً على علمِ النَّدى نِعْمَ اليدُ البيضاءُ آنَسَ طارقٌ نارَ الذكاءِ على مكارمِها هُدَى…
أيها الآمِلُ خَيْمَاتِ النَّقَا خَفْ على قَلْبَكَ تلك الحَدَقا إِنَّ سِرْباً حُشِيَ الخَيْمُ به ربَّما غَرَّكَ حتى تَرْمُقَا…
إِذا كان الذي يَعْرُوْ مُهِمَّاً فأيسرُ ما تضيقُ به الصدورُ فيا لكِ صِحَّةً جَلَبَتْ حياةً تعيشُ بها المنابرُ والثغورُ…
تعلَّمَ نجاراً فقلتُ لعلَّهُ تعلمهَا من نجرِ مقلتِهِ القلبا شقاوةُ أعوادٍ تَصَدَّى لجَهْدِها فآونةً قَطْعاً وآونةً ضَربْا…
تَفاءَلْتُ بالسِّكِّينِ لما بَعَثْتَهُ لقد صدقتْ منِّي القيافةُ والزجرُ فكان منَ السكين سكناكَ في الحشا وكان منَ القطعِ القطيعةُ والهجرُ
حباني على بعدِ المدَى بتحيةٍ أرَى غصني رطبَ المهزِّ بها نضرا برائيَّةٍ لم أدرِ عند اجتلائِها هي الدرُّ منظوماً أَم الزَّهْرُ مُفْتَراً…
حَياً وحياةٌ سَرمَدٌ وتحيَّةٌ على العلق المطلولِ من كثب الشعبِ تساقطَ مُرْفَضُّ الرَّشاشَةِ فاغتدتْ به ساحةُ الدنيا مضمخَةَ التُّرْبِ…
خاضوا عليكَ حشا الخليجِ ضنانةً بِكَ أَنْ تَضِيعَ الدُرَّةُ البيضاءُ وَتَبَادَرُوا بِكَ للضَّريحِ صِيَانَةً أَنْ تَكْثُرَ العِقْيَانَةُ الحَمْراءُ…
خليليَّ ما أدْري إِذا اختلَّ شملنَا وَأَلْقَتْ بنا الدُّنْيا لأيدي النَّوَى نَهْبا أطيَّ كتابٍ نودعُ الودَّ بيننا على البعدِ، أم صدرَ النسيم إِذا هبَّا…
خليليَّ ما للبيدِ قد عبقتْ نشْرا وما لِرُءُوسِ الرَّكْبِ قد رُنِّحَتْ سُكْرا هل المسكُ مَفْتوقاً بِمَدْرَجَةِ الصَّبا أمِ القومُ أجروْا منْ بلنسيةٍ ذكرا…
15 / 56 gösteriliyor