ا

الشريف المرتضى

537 şiir

0 Altın Yaprak

الشريف المرتضى şiirleri

Arama yardımı

أَأُسْقَى نَميرَ الماءِ ثمَّ يَلَذُّ لي ودورُكُمُ آلَ الرّسولِ خَلاءُ؟ أنتم كما شاءَ الشَّتاتُ ولستمُ كما شِئْتُمْ في عيشةٍ وأشاءُ…

أأغفُلُ والدَّهرُ لا يغفُلُ وأنسى الذي شأنُه أعضلُ؟ ويطمعنى أنّنى سالمٌ وداءُ السّلامة لى أقتلُ…

أؤملُ أن أعيش ودون عيشي كما أهوَى مقاديرٌ عِراضُ وهل لي من نجاءٍ في الليّالي وحولي للرَّدى أُسْدٌ رِباضُ…

أبا بكر تعرضتِ المنايا لحتفك حين لا أحدٌ منوعُ وأوجَعني فراقُك من قريبٍ وداءٌ لادواء له وجيعُ…

أَبالبارقِ النَّجديِّ طرفُك مُولَعُ يُخُبُّ على الآفاقِ طَوراً ويُوضِعُ؟ ولمّا أرادَ الحيُّ أنْ يَتَحمَّلوا ولم يبقَ لي في لُبْثَةِ الحيِّ مَطمعُ…

أبَتْ زَفَراتُ الحبِّ إلاَّ تَصعُّدا ويأبَى لهيبُ الوجْدِ إِلاّ توقُّدا و لم أرَ منْ بعد الذين تشردوا لأغنينا إلاّ رقاداً مشردا…

أبى الزّمانُ سوى ما يكره الشّرفُ والدَّهرُ صَبٌّ بإسخاطِ العُلا كَلِفُ لو كان شخصٌ تفوت الحزنَ مهجتهُ لكنتَ ذاك، ولكنْ ليس تُنْتَصَفُ…

أبى يعصبُ الغاوون ما في عيابهم و يلطخني بالشرَّ من هو ملطخُ ولو شئتُ أضْحى بينَ داري وبينهُمْ بَساطٌ بعيدٌ للمطايا وبرزَخُ…

أتارِكي أَتَلافَى اليأسَ بالأملِ وراجعي أتقاضَى الحزمَ بالزَّلَلِ؟ لا تحملنّى على وعرٍ فأركبهُ ولو توسَّمتَ منه طلعةَ الأجلِ…

أتاكَ الرَّدَى من حيثُ لاتحذرُ الرَّدَى وغافصني فيك الحِمامُ ولا أدري فإنْ ينسك الأقوامُ بعد تذكرٍ فإنيَ معمورُ الجوانح بالذكرِ…

أتانى والرّكبانُ يأتى نجيّهمْ بما ساءَ أو سرَّ الفتى وهْوَ غافلُ بأنّ الذى سالتْ شعابُ النّدى به تلاقتْ على رغمى عليه الجنادلُ…

أتدري مَن بها تلك الدِّيارُ؟ و تعلم ما غطا ذاك الخمارُ؟ أقامتْ ضَرَّةُ القمرينِ فيها فكلُّ بلاد ساكنها نهارُ…

أتُرَى يؤوبُ زمانُنا غضّاً بأودية الغَضا ويعود فينا مقبلاً مَن كانَ عنّا مُعرِضا…

أتُرى يؤوبُ لنا الأُبَيْـ ـرقُ والمنى للمرءِ شغلُ طللٌ " لعزّةَ " ما يزالُ على ثراهُ دمٌ يُطَلُّ…

15 / 537 gösteriliyor

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.