أصبحتُ أفني عاديا وبَقِيتُ لم يبقَ غَير حُشاشَتي وأمُوتُ ولقد لَبِستُ على الزّمان جديدَة ولبِسْتُ إخوانَ الصّبَى فبَلِيتُ…
أعاذلتي ألا لاَ تعذ ليني فكمْ منْ أمرِ عاذلةٍ عصيتُ دَعيني وارشُدي إن كنتُ أغوى ولا تغويْ زعمتِ كما غويتُ…
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ…
إرفَعْ ضعيفَكَ لا يُحِرْ بكَ ضَعْفُه يوماً فتدركه العواقبُ قد نما يَجْزِيكَ أو يُثْني عليك، وإنّ مَن أثنى عليكَ بما فَعَلْتَ فقد جَزى
إسلمْ سلمتَ ولا سليمَ على البلى فَنيَ الرّجالُ ذوُو القُوَى فَفَنِيتُ كيفَ السلامةُ إن أرد تُ سلامةً والموتُ يَطلُبُني ولستُ أفوتُ…
إنّ امرَأً أمِنَ الحوادثَ جاهِلٌ ير جو الخلودَ كضاربٍ بقداحٍ منْ بعدِ عاديَّ الدهورِ ومآربٍ ومَقاوِلٍ بِيضِ الوجوه صِباحِ…
إن كانَ ما بلغتَ عني فلامني صديقي وحُزّتْ مِن يدَيّ الأناملُ وكفنتُ وحدي منذراَ في ثيابه وصادفَ حوطاَ من عدوي قاتلُ
إنّي إذا ما المرء بَيّنَ شَكّه وبَدَتْ عَواقِبُه لمَنْ يتأمّلُ وتبرأ الضعفاء منْ إخوانهم وألَحّ من حرّ الصّميم الكلكلُ…
بالأبْلَقِ الفردِ بيتي بهِ وبيتُ المصيرِ سوى الأبلقِ ببلقعَةٍ أثبَتَتْ حُفْرَةً ذراعَيْنِ في أرْبَعٍ خيسَقِ…
رأيتُ اليتامى لا يَسُدُّ فقورَهُمْ قرانا لهمْ في كلّ قعبٍ مشعبِ فقلتُ لعبد ينا:أريحا عليهمِ سأجعَلُ بَيْتي مثلَ آخرَ مُعزَبِ
عَفا من آلِ فاطِمةَ الخُبَيْتُ إلى الإحرا مِ ليسَ بهنّ بيتُ أغا ذلتيّ قو لكما عصيتُ لنفسي إنْ رشد تُ وإنْ غويتُ…
لم يقض منْ حاجةٍ الصبا أربا وقد شآكً الشبابُ إذ ذهبا وعاودَ القلبَ بعدَ صِحّتِهِ سُقمٌ فلاقى من الهوى تَعَبا…
نطفة ما منيتُ يومَ منيتُ أمرتْ أمرها وفيها بريتُ كَنَّها الله في مكانٍ خَفِيٍّ وخَفِيٌّ مكانُها لو خَفِيتُ…
ولسنا بأولِ منْ فاتهُ على رِفْقِهِ بَعْضُ ما يُطْلَبُ وقدْ يدركُ الأمرَ غيرُ الأريبِ وقد يُصرَعُ الحُوَّلُ القُلَّبُ…