على الرغم بدلت من رغم لاح
ا السري الرفاء
0
Altın Yaprak
على الرُّغْمِ بُدِّلتُ من رُغمِ لاح
و مِن نُزَهي في الوجوهِ الصِّباحِ
و شُربي المُدامةَ ممزوجةً
مُحرَّمُها بالحَلالِ المُباحِ
و مُخْطَفَةِ القَدِّ مُهتزَّةٍ
تباكرُني قبلَ حَيْنِ الصَّباحِ
فتُسفِرُ عن مثلِ وَردِ الربيعِ
و تَبسِمُ عن مثلِ نَوْرِ الأقاحي
بيومٍ يَجُدُّ به الدارعونَ
فلا يعرفونَ سبيلَ المِزاحِ
تَرُشُّ به السُّمْرُ طَعناً تَرى
مواقفَنا منه حُمرَ النَّواحي
و يخطِرُ في هَبْوَتَيْهِ الكَميُّ
بقَلْبٍ جريءٍ ووجهٍ وَقاحِ
و سابغةٍ مثلِ سَرْدِ الشُّجاعِ
أوِ الماءِ عندَ هبوبِ الرِّياحِ
و أبيضَ يلمَعُ في مَتنِهِ
إذا ضَلَّبَرقُ الحِمامِ المُتاحِ
فمَنْ راحَ يُسخِطُ عُذَّالَه
و يُرضي الهَوى بينَ عُودٍ وراحِ
فإني عَدِمتُ تَثنِّي القُدودِ
و بُدِّلْتُ منه بثَنْيِ الرِّماحِ
و كنتُ أَشيمُ بروقَ الثُّغورِ
فصِرتُ أشيمُ بروقَ الصِّفاحِ
و ما إن سَمِعْتُ غِناءَ الحدي
دِإلاَّ ذكرتُ غِناءَ الوِشاحِ
فليتَ ضجيعيَليلَ التَّما
مِيَعلمُ أني ضجيعُ السِّلاحِ
أراعي المنيَّةَ عندَ الغُدُوِّ
و أنتظرُ الحَتْفَ عندَ الرَّواحِ
و لو أنَّ لي حيلةً في الفِرارِ
فررْتُ وهانَ عليَّ افتضاحي
متى أطإِ الأرضَ مُبيضَّةً
جوانبُها أو أرى الجوَّ صاح
فأُلبِسُ خيلَ الوغَى راحةً
و أُتعِبُ في اللَّهوِ خيلَ المِراحِ
عَسى القُربُ يُطفىءُ من لوعتي
و يُنْقِصُ من غُلَّتي والتياحي
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş