جاءت هديتك التي
ا السري الرفاء
0
Altın Yaprak
جاءَتْ هديَّتُكَ التي
هي شمسُنا بعدَ الغياب
حلَّيْتَ أفْقَ مَحلِّنا
منها بنَجْمٍ أو شِهاب
بسَليلَةِ النَّحلِ الكَري
مِشقيقةِ النُّطَفِ العِذاب
صُفرِ الجُسومِكأنما
صِيغَتْ من الذَّهَبِ المُذاب
فكأنَّ ماءَ الحُسنِإذ
شَرَقَتْ بهماءُ الشَّباب
فإذا ذَكَتْ نيرانُها
ليلاًو جَدَّت في التهاب
أنساكَ طِيبُ دُخانِها
طِيبَ العبيرِ أو المَلاب
و إذا عرَتْها مَرْضةٌ
فَشِفَاؤُها ضَربُ الرِّقاب
تَثني الدُّجى عن لونِه
فيعودُ مُبْيَضَّ الحِجابِ
لولا غرائبُ فِعلِها
لارْتَدَّ في لونِ الغُراب
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş