لو تداركتني بوعد غرور
ا السري الرفاء
0
Altın Yaprak
لو تدارَكْتني بوعدٍ غَرورِ
رَقَأَتْ عَبرَتيو قَلَّ زَفيري
بأبي خدُّكَ الذي وقفَ الدَّم
عُ عليه كالطَّلِّ في وَردِ جُورِ
فالتهابُ الحياءِ يَمزُجُ فيه
حُمرةَ الأُرجوانِ بالكافورِ
عَبَقٌ ريحُه كأنَّ دموعَ ال
عَينِ أجرَتْ عليه ماءَ العَبيرِ
لا تَلُمْني على انتثارِ دُموعي
حين عاينْتُ روضةَ المَنْثورِ
قَابَلَتْنِي بمثلِ خدِّكَ والثَّغ
رِ وأنوارِ حَلْيِكَ المُستنيرِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş