رضا المتجني غاية ليس تدرك
ا السري الرفاء
0
Altın Yaprak
رضا المُتَجنِّي غايةٌ ليسَ تُدرَكُ
و في كلِّ وَجهٍ للتجرُّمِ مَسلَكُ
إذا صاحبٌ عني تَولَّى تَركتُه
على طبعِه في العُذرِفالعُذرُ أملَكُ
وَصَلتُك لمَّا كنتَ فيَّ مُوَحَّداً
وَ عَزَّيْتُ فيك القلبَ إذ أنتَ مُشرِكُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş