طرقنا أبا عامر موهنا
ا السري الرفاء
0
Altın Yaprak
طَرَقْنا أبا عامرٍ مَوْهِناً
و مازالَ يَحْظَى به الطَّارِقُ
و قد سَفَرَ الأُفقُ عن شِدَّةٍ
لسانُ السَّماءِ بها ناطِقُ
و أَومَضَ بَرقٌ كما أومَضَتْ
يَدُ البِكْرِ زَيَّنَها البارِقُ
و هَبَّتْ جَليدِيَّةٌ قَرَّةٌ
رَذاذاًو أَسلَمُها دايِقُ
تَرى أُزُرَ القومِ في مَرِّها
شَوارد ليسَ لها عائِقُ
إذا استدبَرَتْ وانياً في السُّرى
رأيناهو هو بها سابقُ
فلمَّا تَهلَّلَ من وجهِه
هِلالٌ ومن بِشْرِه بارِقٌ
أَحَطْنا لَدَيْهِ بذي أربعٍ
من الصُّفْرِ أبدَعَهُ حاذِقُ
كأنَّ ذوائبَتَهإذ عَلَتْ
لواءٌ على جَمْرَةٍ خافقُ
يُخَيِّلُ لي حَرُّ أنفاسِه
و صُفرَتَهُ أنَّه عاشقُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş