هب علي بالملام والعذل

ا السيد الحميري
0 Altın Yaprak
هب علي بالملام والعذل وقال كم تذكر بالشعر الأول كف عن الشر فقلت لا تقل ولا تخل أكف عن خير العمل إني أحب حيدرا مناصحا لمن قفا مؤاثبا لمن نكل أحب من آمن بالله ولم يشرك به طرفة عين في الأزل ومن غدا نفس الرسول المصطفى صلى عليه الله عند المبتهل وثاني النبي في يوم الكسا إذ طهر الله به من اشتمل وقال خلفت لكم كتابه وعترتي وكل هذين ثقل فليت شعري كيف تخلفونني في ذا وذا إذا أردت المرتحل وجاء من مكة والحجيج قد صاحبه من كل سهل وجبل حتى إذا صار نجم جاءه جبريل بالتبليغ فيهم فنزل وقم ذاك الدوح فاستوى على رحل ونادى بعلي فارتحل وقال هذا فيكم خليفتي ومن عليه في الأمور المتكل نحن كهاتين وأوما بإصبع من كفه عن إصبع لم تنفصل لا تبتغوا بالطهر عنه بدلا فليس فيكم لعلي من بدل ثم أدار كفه لكفه يرفعها منه إلى أعلى محل فقال بايعوا له وسلموا الأ مر إليه واسلموا من الزلل ألست مولاكم فذا مولى لكم والله شاهد بذا عز وجل يا رب وال من يوالي حيدرا وعاد من عاداه وأخذل من خذل يا شاهدي بلغت ما أنزله إلي جبريل وعنه لم أحل فبايعوا وهنئوا وبخبخوا والصدر مطوي له على دغل فقل لمن ينقم منه ما رأى وقل لمن يعدل عنه لم عدل

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.