من فضله أنه كان أول من

ا السيد الحميري
0 Altın Yaprak
من فضله أنه كان أول من صلى وآمن بالرحمن إذ كفروا سنين سبعا وأياما محرمة مع النبي على خوف وما شعروا ويوم قال له جبريل قد علموا أنذر عشيرتك الأدنين أن بصروا فقام يدعوهم من دون أمته فما تخلف عنه منهم بشر فمنهم آكل في مجلس جذعا وشارب مثل عس وهو محتضر فصدهم عن نواحي قصعة شبعا فيها من الحب صاع فوقه الوذر فقال يا قوم أن الله أرسلني إليكم فاجيبوا الله وأذكروا فايكم يجتبي قولي ويؤمن بي إني نبي رسول فانبرى غدر فقال تبا اتدعونا لتلفتنا عن ديننا ثم قام القوم فاشتمروا من الذي قال منهم وهو أحدثهم سنا وخيرهم في الذكر إذ سطروا آمنت بالله قد أعطيت نافلة لم يعطها أحد جن ولا بشر وإن ما قلته حق وإنهم إن لم يجيبوا فقد خانوا وقد خسروا ففاز قدما بها والله أكرمه وكان سباق غايات إذا ابتدروا إني امرؤ من حمير أسرتي بحيث تحوي سروها حمير آليت لا أمدح ذا نائل له سناء وله مفخر إلا من الغر بني هاشم إن لهم عندي يدا تشكر إن لهم عندي يدا شكرها حق وإن أنكرها منكر يا أحمد الخير الذي إنما كان علينا رحمة تنشر حمزة والطيار في جنة فحيث ما شاء دعا جعفر منهم وهادينا الذي نحن من بعد عمانا فيه نستبصر لما دجا الدين ورق الهدى وجار أهل الأرض واستكبروا ذاك علي بن أبي طالب ذاك الذي دانت له خيبر دانت وما دانت له عنوة حتى تدهدى عرشه الأكبر ويوم سلع إذ أتى عاتيا عمرو بن عبد مصلتا يخطر يخطر بالسيف مدلا كما يخطر فحل الصرمة الدوسر إذ جلل السيف على رأسه أبيض عضبا حده مبتر فخر كالجذع وأوداجه ينصب منها حلب أحمر ينفث من فيه دما معجلا كأنما ناظره العصفر

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.