راكبا نحو المدينة جرة

ا السيد الحميري
0 Altın Yaprak
راكبا نحو المدينة جرة عذافرة يطوى بها كل سبسب إذا ما هداك الله عاينت جعفرا فقل لولي الله وابن المهذب إلا يا أمين الله وابن أمينه أتوب إلى الرحمن ثم تأوبي إليك من الأمر الذي كنت مطنبا أحارب فيه جاهدا كل معرب إليك رددت الأمر غير مخالف وفئت إلى الرحمن من كل مذهب سوى ما تراه يا بن بنت محمد فإنه به عقدي وزلفي تقربي وما كان قولي في ابن خولة مبطنا معاندة مني لنسل المطيب ولكن روينا عن وصي محمد وما كان فيما قال بالمتكذب بأن ولي الأمر يفقد لا يرى ستيرا كفعل الخائف المترقب فيقسم أموال الفقيد كأنما تغيبه بين الصفيح المنصب فيمكث حينا ثم ينبع نبعة كنبعة جدى من الأفق كوكب يسير بنصر الله من بيت ربه على سؤدد منه وأمر مسبب يسير إلى أعدائه بلوائه فيقتلهم قتلا كحران مغضب فلما روى أن ابن خولة غائب صرفنا إليه قولنا لم نكذب وقلنا هو المهدي والقائم الذي يعيش به من عدله كل مجدب فإن قلت لا فالحق قولك والذي أمرت فحتم غير ما متعصب وأشهد ربي أن قولك حجة على الخلق طرا من مطيع ومذنب بأن ولي الأمر والقائم الذي تطلع نفسي نحوه بتطرب له غيبة لا بد من أن يغيبها فصلي عليه الله من متغيب فيمكث حينا ثم يظهر حينه فيملأ عدلا كل شرق ومغرب بذاك أدين الله سرا وجهرة ولست وإن عوتبت فيه بمعتب

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.