صبوت إلى سليمى والرباب
ا السيد الحميري
0
Altın Yaprak
صبوت إلى سليمى والرباب
وما لأخي المشيب وللتصابي
ورب خريدة ريا رداح
خد لجة برهرهة كعاب
صموت الحجل تثنى المرط منها
على كفل كدعص الرمل رابي
خلوت بها فلم المم بسوء
ولم يك بيننا غير العتاب
إذا ما المرء شاب له قذال
وعلله المواشط بالخضاب
فقد ولت بشاشته وأودى
فقم يا صاح نبك على الشباب
فليس بعائد ما فات منه
إلى أحد إلى يوم المآب
إلى يوم يؤوب الناس فيه
إلى دنياهم قبل الحساب
أدين بأن ذاك كذاك حقا
وما أنا بالنشور بذي ارتياب
لأن الله خبر عن رجال
حيوا من بعد درس بالتراب
وأهوج نال جهلا من علي
فقلت له رويدك للجواب
أليس بذي المكارم من قريش
إذا عدوا وفي الحسب اللباب
وفي الإسلام أول أوليه
وفي الهيجاء مشهور الضراب
ببدر ثم أحد ثم سلع
غداة غدا بأبيض غير ناب
إلى عمرو وعمرو من قريش
تمكن من ذراها في النصاب
ألا يا قوم للعجب العجاب
لخف أبي الحسين وللحباب
عدو من عداة الجن وغد
بعيد في المرادة من صواب
أتى خفا له وأنساب فيه
لينهش رجله منه بناب
لينهش خير من ركب المطايا
أمير المؤمنين أبا تراب
فخر من السماء له عقاب
من العقبان أو شبه العقاب
فطار به فحلق ثم اهوى
به للأرض من دون السحاب
فصك بخفه وأنساب منه
وولى هاربا حذر الحصاب
إلى جحر له فأنساب فيه
بعيد القعر لم يرتج بباب
كريه الوجه أسود ذو بصيص
حديد الناب أزرق ذو لعاب
يهل له الجري إذا رآه
حثيث الشد محذور الوثاب
تأخر حينه ولقد رماه
فأخطاه بأحجار صلاب
ودوفع عن أبي حسن علي
نقيع سمامه بعد انسياب
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş