أرى شعاعا على لبنان منبسطا
أ أمين تقي الدين
0
Altın Yaprak
أرى شعاعا على لبنان منبسطا
زعمته وضحا من شمس لبنان
هدى النفوس فلم تعثر مبادئها
ونزه العلم لم يدنس ببهتان
إما استمد فردحا يستفيض هدى
في معهد بجمال الروح ملآن
كالكهرباءة في أسمي طبائعها
روح تحجب خلف النير الساني
بنون ملء الصبا كالطير دارجة
في الروض تحت ظلال عند غدران
نفيأت وارفا واستمرات سلسا
ظلا لذي لغب أو ورد ظمآن
إذا هي انطلقت من عشها فرقا
رأيتها أنسرا في إثر عقبان
كست جناحين من دين ومن أدب
والسر في الطير للسبق الجناحان
دنياك ثنتان أخلاق ومعرفة
فهذب العقل والأخلاق في آن
نسر طوى الجو لا يدنو فتدركه
وشعلة من شعاع وارف دان
فالجو أفسحه للعزم أضيقه
وما يضيق لغير الخامل الواني
الصورتان شعاع في مباهجه
والطير سباقة في الجو سيان
كلتاهما أنت إشعاعا وأجنحة
كالكهرباءة في سر وإعلان
بعثتها قوة سمحاء فاندلعت
كأن رمزا لها استحقاق لبنان
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş