أي بشرى ترى وأية حالة
أ أمين تقي الدين
0
Altın Yaprak
أي بشرى ترى وأية حالة
لفؤاد قد حققوا آماله
أي قلب وما ترنح بشرا
أي نفس وما انثنت مياله
ما لقوم لقد أصيبوا بجرح
لم يرجوا لولا الرجاء اندماله
فاغتدوا اليوم في أتم صفاء
بعد أن الخطب الملم أزاله
شاركتهم سحب السما بهناهم
فاغتدت فوق أرضهم هطاله
واكتسى لبنان برود كمال
من ثلوج غطت لدينا تلاله
فكأن الآشجار تهتف فيه
ربنا زد إذا تشاء كماله
وكأن الشمس المضيئة ولت
مذ رأت وجه سيدي وجماله
فتراها تحت الغيوم توارت
إذ رأت بدرنا وحوليه هاله
لو أراد الإله عنها بديلا
لم نقل يوما ذر قرن الغراله
فمحيا مولاي بالطهر يبدو
مشرقا مثل البدر حاز اكتماله
إن فيه نور الهدى وعليه
خط سطر معناه ينفي الجهاله
يا أبا الطهر يا أبا الفضل مولاي
بولسا من لا نلتقي أمثاله
جئت ربعا لولا وقارك فيه
كان فرط السرور حقا أماله
ورأيناك قد حللت بقطر
فرأينا أن السلام حلاله
لا جناح عليه إن مال تيها
فالهي آماله قد أناله
لا تلم فالتوفيق مال إليه
كل نفس مع الهوى مياله
واعذرنه إذا تمايل أنسا
فمن البشر والهنا لا محاله
أسمعته باريس عنك حديثا
عم منه سهوله وجباله
وأرته مصر شهادة صدق
عززت كل ما الورى عنك قاله
تلك أعماله تدل عليه
فانظروا بعد بعده أعماله
وسلوا أعواد المنابر في الشرق
وباريس تفقهوا أفضاله
عرفته فكان إذ ينتويها
تتبارى كعالمات مقاله
ولدى بعده تئن اشتياقا
كيتيم يبكي وبندب آله
يا إماما عرفته من بعيد
قبل مرآه إذ عرفت خصاله
كان من قبل يحسد السمع طرفي
وأرى الآن نولا نفس حاله
عشقته أذني وعيني ولكن
تلك أوصافه وهذي جمالة
حامل صدره صليبا ولكن
حامل طي قلبه أثقاله
لابس خاتما لقد خط فيه
إن ربي حسبي أجل جلاله
ايهذا الحبر الذي قد أراني
بولس فيه راسما تمثاله
جئت أثني عليك لكن مثلي
ذو قصور كن عاذرا أقواله
لاسنتني البشري وقد كنت عيا
فتصيرتها فصيح المقاله
فتقلد مولاي ذا المنصب السامي
وكن راعيا بعينيك حاله
وعلى الرب فالق كل اكتمال
لم يخب من ألقي عليه اتكاله
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş