أيهاذا الجبل الملهم سحرا
أ أمين تقي الدين
0
Altın Yaprak
أيهاذا الجبل الملهم سحرا
أهدى ترسل أم توقد جمرا
رب ذكرى آلمت ثم شفت
فهي كالوردة أشواكا ونشرا
طفت بالماضي فكم لامست في
جوه نجما وكم لاقيت نسرا
أأغان هي آنا نشوة
وهي آنا عظة تعقب ذكرى
حارت الدنيا كما حرنا بها
عمرك الله أتاريخا وفقرا
ليت من ألهمك الشعر قضى
أن يكون المجد في الأمة شعرا
وطني لو بر أهلوه به
كان بالله وبالدنيا أبرا
لقي الحرب ولاقته فلم
تزهه صغرى ولم يأبه لكبرى
ومشى والدهر ليلا وضحى
وتلاقى والمنى دهما وزهرا
شد ما ذاق وقاسى فرأى
خدع الآمال أقسى وأمرا
طاف في عينيه حلم ولدن
فتحت عيناه كان الحلم مرا
تجمع الساسة أو تفرقهم
مائدات جمعت خيرا وشرا
كن باسم السيف حمرا من دم
واستحلن اليوم باسم السلم خضرا
سائل الحق هل الحق سوى
دولة قاهرة بالسيف أخرى
إن ملكت القوم فاملك قلبهم
عبثا تملك حب الناس قسرا
يا أخي الشاعر غنيت على
نغم الأوتار أمجادا وفخرا
خذ جذوع الأرز مزمارا وقم
فأفقنا إن في الآذان وقرا
هل درى القادر في قدرته
أن عبد الأمس صار اليوم حرا
غن نشئ اليوم تبعثه غدا
إن لليل وإن طال لفجرا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş