دمع همي وفؤاد طالما خفقا

أ أمين تقي الدين
0 Altın Yaprak
دمع همي وفؤاد طالما خفقا وزفرة صعدت كالبرق إذ برقا وفكرة فكرت فيما مضى فبدت تعلم الجفن مني في الدجى الأرقا ومقلة شغفت مذ أبصرت فجنت على الفؤاد الأسى واليأس والقلقا ومهجة عشقت عين المها فغدت دريئة لسهام تخرق الدرقا ليت الذي شغفت فيه يرق لها لطفا ويمنحها فضلا زمان لقا ظبي لحكم هواه قد خضعت فلم يعدل وجار على قلبي وما رفقا خط الجمال لنا في لوح جبهته سطرا ملخصه يا ذل من عشقا والآس في خده قد قام ينشدنا تأملوا واشكروا الباري الذي خلقا ملكته القلب لكن راح يهجره يا من رأي سيدا من عبده أبقا الشمس طلعته والليل طرته يا من رأي الشمس يوما تألف الغسقا والورد وجنته والبان قامته يا من رأي الورد غصن البان معتنقا أبصرت في خده نارا وذا عجب الآس والورد في نار وما حرقا والجلنار زها فيه ففاخر بي نبت البهار الذي في وجنتي عبقا وقال في ثغره الدر النضير ألا يرى لآلىء دمعي عقدها انتسقا قالوا له قد نظمت الشعر فيه فلم يقبل وأضحي يزيد الغيظ والحنقا وقال شعرك بالتلفيق تخلطه والكذب فيه كسيل سح مندفقا أجل تكلم حقا إنما بسوى مديح موسى قريضي قط ما صدقا يا مالكي هل لطيب الوصل في زمن يعود ينفي أسي عني وفرط شقا ويا حبيبا نأي عني وغادرني تهيجني الطير تشدو في غصون نقا إني لبعدكم أرعي النجوم وقد حسدت عقدا لها ألقاه منتسقا إن كان سرك ذلي في البعاد فما ذلي سوى عز قلب فيك قد علقا موسى رفيقي صديقي منيتي أملي أهوى بك اثنين ذاك الخلق والخلقا لبيك إني على عهد المودة لم أبرح أمينا ففي حفظي العهود ثقا يا عاذلي فيه صة لو كنت تعرفه عرفت فيه فتى من خير من خلقا أنفقت عمري هذا مذ جنحت له فإن جنحت إليه فاتخذ نفقا لا يفرح الحاسدون المبغضون له بما به من سقام يوجب القلقا لنا الهنا بشفاء حازه ولهم شقا يدر عليهم وابلا غدقا يا نائيا عن محبيك السلام على ذاك المحيا الذي كالبدر منبثقا جد باللقا عن قريب مالكي ولنا أهني هنا مثله لم نلق آن نقا واسمح برد جواب عن فتاة مها واستر مصائبها واكرم ببنت نقا فأنت أجود ممن جاد عارضه وأنت أكرم ممن بابه طرقا وأنت أنبغ من في شعرهم نبغوا وأنت أفصح من بالضاد قد نطقا فليس يعجبني فيك العلاء فذا أبوك قبلك يمشي هذه الطرقا يا رب صنه وصن أنجاله أبدا واكرم عليهم جميعا في طويل بقا واقبل ختام كتاب فيك مبدأه من الأمين سلاما نشره عبقا واقبل تحية جبران وقيصر من قلباهما في بحار الشوق قد غرقا إنا ثلاثة إخوان ورابعنا فريدة العقد موسى الساكن الحدقا عليك موسى سلام كلما طلعت شمس وجاد سحاب والرياض سقى لا تعتجب من مياه فوق ما كتبت يدي فما ذاك بالأمر الذي اختلقا أسلت دمعي إبان الكتابة إذ خشيت من زفرتي أن تحرق الورقا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.