فجع الأمتين يوم وفاته
أ أمين تقي الدين
0
Altın Yaprak
فجع الأمتين يوم وفاته
رجل كان أمة في حياته
رب فرد بنفسه عد قوما
إن عددت الألوف من حسناته
ملك دولتاه مال وعلم
قامتا في الورى على عزماته
حطم الموت تاجه يا لتاج
حرم المجد من سنى لؤلؤاته
إن عرشا أبقى على الدهر عرش
شاده محسن على صدقاته
خازن المال مشرك عبد الله
وصلى للمال في خلواته
يا حياة الغني أنت كتاب
تتجلى الأخلاق في آياته
أبرع الكاتبين فيه كريم
وحد الناس حوله بصلاته
ليس أشهى من الندى إن أتاه
من أتاه حب الندى في ذاته
وكريم في الغرب قد وهب الشرق
كريم بطبعه وصفاته
غاية النبل في عطايا غني
أعطيت للأجل من غاياته
ذلكم في الندى كتاب شريف
الردى ويحه طوى صفحاته
مذهب الآي إن قرات فبسم
الله ما قد قرأت من مذهباته
للفقير الضعيف فيه أنين
خارج لو سمعت من طياته
صفحات من المفاخر شتى
أيقظ الشرق بعضها من سباته
وقف الدهر معجبا وتلاها
مثلا للأبر من ساداته
يا ابن ضودج العظيم أنت المرجى
لزمان أبوك من حسناته
كنه في دولتيه جاها وفضلا
واجمع الفضل مثله في شتاته
وعظ الأغنياء حيا وأمسى
عظة للدهور بعد مماته
هو في المحسنين فذ ولكن
أنت بين الهبات خير هباته
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş