أبَا دُليجةَ من لحيٍّ مفردِ صَقِعٍ من الأعْداءِ في شَوّالِ وذا ذكرتُ أبا دُليجةَ أسبلَتْ عَيْني فَبَلّ وَكِيفُها سِرْبالي…
أبَني لُبَيْنى، لَسْتُمُ بيَدٍ، إلاّ يداً ليستْ لهَا عضدُ
أتاني ابنُ عبدِ اللهِ قُرْطٌ أخصّهُ وكانَ ابنَ عمٍّ نُصْحُهُ ليّ باردٌ
أضرّب بها الحاجاتُ حتّى كأنّها أكَبّ عَلَيْها جازِرٌ مُتَعَرِّقُ تَضَمّنَهَا وَهْمٌ رَكوبٌ كَأنّهُ إذا ضَمّ جَنْبَيْهِ المَخارِمُ رَزْدَقُ…
أطَعْنَا رَبّنَا وَعَصَاهُ قَوْمٌ فَذُقْنَا طَعْمَ طَاعَتِنا وَذاقُوا فمالَ بنا الغبيطُ بجانبيهِ عَلى أرَكٍ وَمَالَ بِنَا أُفَاقُ…
ألمْ ترَ أنّ اللهَ أنزلَ مزنةٌ وَعُفْرُ الظِّبَاءِ في الكِناسِ تَقَمَّعُ فَخُلّيَ للأذْوادِ بَيْنَ عُوَارِضٍ وبَينَ عَرَانينَ اليَمامَةِ مَرْتَعُ…
ألَمّ خَيالٌ مَوْهِناً من تُماضِرَا هُدُوّاً ولمْ يَطْرُقْ من اللّيل باكِرا وكانَ إذا ما التَمّ منهَا بحاجَةٍ يُرَاجِعُ هِتراً من تُماضِرَ هاتِرا…
أيّتُهَا النّفْسُ أجْمِلي جَزَعَا إنّ الذي تحذرينَ قدْ وقعَا إنّ الذي جمعَ السّماحةَ والنَّـ ـجْدَةَ والحَزْمَ والقُوَى جُمَعَا…
إذا ناقَةٌ شُدّتْ بِرَحْلٍ وَنُمْرُقٍ إلى حكم بعدي فضلّ صلالُها كَأنّ بِهِ إذْ جِئْته خَيْبَرِيّةً يَعُودُ عَلَيْهِ وِرْدُهَا وَمُلالها…
بكرَتْ أميّةُ غُدوةً برهين خَانَتْكَ إنّ القَيْنَ غَيْرُ أمينِ لا تَحْزُنِيني بِالفِرَاقِ فإنّني لا تسْتَهِلّ مِنَ الفِرَاقِ شُؤوني…
تنكّرَ بعدي منْ أميمةَ صائفُ فبِرْكٌ فَأعْلى تَوْلَبٍ فَالمَخالِفُ فقوٌّ فرهبى فالسَّليلُ فعاذبٌ مطافيلُ عوذِ الوحشِ فيه عواطفُ…
تنكَّرتِ منّا بعدَ معرفةٍ لمِي وَبَعدَ التّصابي والشّبابِ المُكرَّمِ وبعدَ ليالينَا بجوٍّ سُويقةٍ فباعجةِ القِردانِ فالمتثلَّمِ…
حَتّى إذا رَقْدٌ تنَكّبَ عَنْهُمَا رجَعَتْ وقدْ كادَ الخلاجُ يلينُ
حَسِبْتُمُ وَلَدَ البرْشاءِ قاطِبَةً نَقْلَ السَّمادِ وتَسْليكاً غَفا الغِيَرِ
خُذِلْتُ على ليلةٍ ساهرهْ بِصَحرَاءِ شَرْجٍ إلى ناظِرَهْ تُزادُ لياليَّ في طولِهَا فليستْ بطلقٍ ولا ساكِرَهْ…
15 / 43 gösteriliyor