أزور قبرك والأشجان تمنعني
أ أسامة بن منقذ
0
Altın Yaprak
أزور قبرك والأشجان تمنعني
أن اهتَدي لطريقِي حينَ أنصرفُ
فما أرى غيرَ أحجارٍ مُنضَّدَّةٍ
قَد احتوتْك، ومأْوَى الدُّرَّة الصدفُ
فأنثني لست أدري أين منقلبي
كأنني حَائرٌ في اللّيلِ مُعتَسِفُ
إن قصَّر العمرُ بي عن أَرى خَلفَاً
له، ففي الأَجرِ عند الله لي خَلَفُ
أقولُ للنّفِس إذ جد النِّزاعُ بِها
يا نفسُ ويْحِك، أين الاهل والسلفُ
أليس هذا سبيل الخلق أجمعهم
وكلهم بورود الموت معترف
كم ذا التأسف أم كم ذا الحنين وهل
يرد من قد حواه قبره الأسف
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş