لا ذنب للصب المشوق إذا بدت
أ أسامة بن منقذ
0
Altın Yaprak
لا ذَنبَ للصَبِّ المُشوق، إذا بَدَتْ
أسرَارهُ، يَومَ النَّوى، للعُذَّلِ
زَفَراتُه نَمَّتْ، ولم يُفْصح بِمَا
يخفي فجاء الدمع بالخبر الجلي
أفنى صدودك في الدنو تصبري
وأتى الفراق فبز حسن تجملي
فالعُمرُ أجمعُ بين هجرٍ سَالِفٍ
ماض وبين آنف مستقبل
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş