إن الفتاة حديقة وحياؤها
ب باحثة البادية
0
Altın Yaprak
إن الفتاة حديقة وحياؤها
كالماء موقوفا عليه بقاؤها
بفروعها تجرى الحياة فتكتسى
حللاً يروق الناظرات رواؤها
إيمانها بالله أحسن حلية
فيها فإما ضاع ضاع بهاؤها
لا خير فى حسن الفتاة وعلمها
إن كان فى غير الصلاح رضاؤها
فجمالها وقف عليها إنما
للناس منها دينها ووفاؤها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş