لئن أحرزك الداعي
ب بديع الزمان الهمذاني
0
Altın Yaprak
لئن أحرزك الداعي
لقد أحزنني الناعي
وإن بت بجعجاع
لقد بتنا بأوجاع
وقد ينقسم الموت
إلى عدة أنواع
أرب القصر والمنظر
ما بالك بالقاع
أيا من دونه الموت
بنفسي وبأشياعي
ويا مؤنس آمالي
ويا موحش أطماعي
ويا لوعة ثكلاه
ويا حرقة أضلاعي
لقد كنت أرجيك
لما يسعى له الساعي
وما تسمو له نفسي
ولا يدركه باعي
إذا لم يرد اللَّه
بأيامك إيناعي
فقد تيبس أنفاسي
وأياميَ إيجاعي
لكنا من أبى القسـ
ـم في عشرة قعقاع
وكنا كلما شئنا
نرى روح بن زنباع
فتى كالغصن الرطب
ولا كان بزعزاع
فتى كالسيف لا تحر
على أرزق نَبّاع
سأبكيك عن الدنيا
وعن سبعة أسباع
وعن سائر أبيات
وعن نادر أسجاع
ولما بكر الناعي
وصمّت اذن الواعي
لطمنا وتناوحنا
بألحان وإيقاع
رعينا كرم العهد
ولا حملة فقاع
إلى حين نسيانك
فغمضنا لتهجاع
وأخلدنا إلى المدّ
وما كنا على الصاع
كذاك الناس خداع
إلى جانب خداع
يعيثون مع الذئب
ويبكون مع الراعي
وما الحرص ببدع لا
ولا الغيّ بإبداع
أبونا نسي العهد
وكنا شر أتباع
فلا أعجب من عرق
إلى الوالد نَزّاع
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş