وكلني بالهم والكآابة

ب بديع الزمان الهمذاني
0 Altın Yaprak
وكلني بالهم والكآابة طعّانةٌ لعانةٌ سَبَّابهْ للسلف الصالح والصحابه أساءَ سمعاً فأساء جابه تأمّلوا يا كبراء الشيعة لعشرة الإسلام والشريعه أتستحلُّ هذه الوقيعة في تبع الكفرِ وأهل البيعه فكيف من صدق بالرساله وقام للدين بكلّ آله واحرز اللَّه يد العقبى له ذلِكمُ الصديقُ لا محالهْ إمام من أجمع في السقيفة قطعاً عليهِ إنهُ الخليفهْ ناهيكَ من آثاره الشريفه في ردِّه كيد كيد بني حنيفه سل الجبال الشّم والبحارا وسائلِ المنبر والمنارا واستعلمِ الآفاقَ والأقطار مـ أظهر الدين بها شعارا ثم سلِ الفرسَ وبيت النار من الذي فلَّ شبا الكفار هل هذه البيضُ من الآثارِ إلا لثاني المصطفى في الغارِ وسائلِ الإسلام من قوَّاهُ وقال إذ لم تقُلِ الأفواهُ واستنجر الوعد فأومى الله من قامَ لما قعدوا إلا هو ثاني النبي في سني الولاده ثانيه في القبر بلا وساده أتأمُلُ الجنة يا شتامه ليست بمأواك ولاكرامهْ إنَّ امرأ أنثى عليه المصطفى ثمّت والاه الوصيُّ المرتضى واجتمعت على معاليه الورى واختارهُ خليفةً ربُّ العُلا واتبعته امّة الأمِّيِّ وبايعتهُ راحةُ الوصيِّ وباسمه استسقى حيا الوسمي ما ضرَّهُ هجو الخوارزميّ سبحان من لم يُلقمِ الصخرَ فمه ولم يُعدهُ حجراً ما أحلمه يا نذل يا مأبون أفطرت فمه لشد ما اشتاقت إليك الحطمه إن أمير المؤمنين المرتضى وجعفر الصادق أوموسى الرِّضى لو سمعوك بالخنا معرضا ما ادخروا عنك الحسام المنتضى ويلك لم تنجو يا كلب القمر؟ ما لك يا مأبونُ تغتاب عُمَرْ سيد من صامَ وحج واعتمر صرّح بالحادك لا تمشي الخمر يا من هجا الصدّيق والفاروقا كيما يقيمة عند قوم سوقا نفخت يا طبلُ علينا بوقا فما لك اليوم كذا موهوقاً؟ إنك في الطعنِ على الشيخين والقدح في السيد ذو النورين لواهن الظهر سخين العين معترضٌ للحين بعد الحين هلا شغلت باستك المغلومة وهامة تحملها ميشومه هلا نهتك الوجنة الموشومه عن مشتري الخلد ببئر رومه كغى من الغيبة أدنى شمه من استجاز القدح في الأئمّه ولم يعظم أمناءَ الأُمَّهْ فلا تلوموه ولومُوا أمَّهْ ما لكَ يا نذل وللزكيَّهْ عائشة الراضية المرضيهْ؟ يا ساقط الغيرة والحمية ألم تكن للمصطفى حظيَّهْ؟ من مبلغٌ عنّي الخوارزميّا يخبره أنَّ ابنهُ عَليَّا قد اشترينا مِنهُ لحمانيَّا بشرط أنيفهمنا المعنّيا يا أسدَ الخلوة خنزير الملا مَا لكَ في الجري تقود الجملا يا ذا الذي يثلبني إذا خلا وفي الخلا أطعمه ما في الخلا وقلت لمّا احتفل المضمار واحتفت الأسماع والأبصار سوفَ ترى إذا انجلَى الغبارُ أفرس تحتي أم حمارٌ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.