أحن إلى عهد المحصب من منى

ب بهاء الدين زهير
0 Altın Yaprak
أحِنّ إلى عَهدِ المُحَصَّبِ من مِنًى وَعَيشٍ به كانتْ تُرِفّ ظِلالُهُ ويا حبذا أمواههُ ونسيمهُ ويا حبذا حصباؤهُ ورمالهُ وَيا أسَفي إذ شَطّ عني مزَارُهُ ويا حزني إذ غابَ عني غزالهُ وكم ليَ بينَ المروتينِ لبانةٌ وَبَدْرُ تَمامٍ قد حوَتهُ حِجالُهُ مقيمٌ بقلبي حيثُ كنتُ حديثهُ وبادٍ لعيني حيثُ سرتُ خيالهُ وَأذكُرُ أيّامَ الحِجازِ وَأنثَني كأنّي صَريعٌ يَعتَريهِ خَبَالُهُ ويا صاحبي بالخيفِ كنْ ليَ مسعداً إذا آنَ من ذاك الحَجيجِ ارْتِحالُهُ وخذ جانبَ الوادي كذا عن يمينهِ بحيثُ القنا يهتزّ منهُ طوالهُ هناكَ تَرَى بَيتاً لزَينَبَ مُشرِقاً إذا جئتَ لا يَخفَى عليكَ جَلالُهُ فقُلْ ناشداً بَيتاً ومن ذاقَ مثلَهُ لدى جيرَةٍ لم يَدرِ كَيفَ احتِيالُهُ وكن هكذا حتى تصادفَ فرصةً تصيبُ بها ما لامتهُ وتنالهُ فعرضْ بذكري حيثُ تسمعُ زينبٌ وقل ليسَ يخلو ساعةً منكِ بالُهُ عَسَاها إذا ما مَرّ ذكري بِسَمعِها تقولُ فلانٌ عندكم كيفَ حالهُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.