بروحي من قد زارني وهو خائف

ب بهاء الدين زهير
0 Altın Yaprak
بروحيَ مَن قد زَارَني وَهوَ خائِفٌ كما اهتَزّ غُصْنٌ في الأراكةِ مائِدُ وما زارَ إلاّ طارقاً بعد هجعةٍ وقد نامَ واشٍ يتقيهِ وحاسدُ فلم أرَ بدراً قبلهُ باتَ خائفاً فهل كانَ يخشى أنْ تغارَ الفراقدُ وكنتُ أظنّ الحُسنَ قد خَصّ وَجهَه وما هوَ إلاّ قائمٌ فيهِ قاعدُ فَدَيْتُ حَبيباً زَارَني مُتَفَضّلاً وليسَ على ذاكَ التفضلِ زائدُ وما كثرتْ مني إليهِ رسائلٌ وَلا مَطَلَتْ بالوَصْلِ منهُ مَوَاعِدُ رآني عليلاً في هواهُ فعادني حَبيبٌ لَهُ بالمَكْرُماتِ عَوَائِدُ فمتْ كمداً يا حاسدي فأنا الذي لهُ صلةٌ ممنْ يحبّ وعائدُ ولي واحدٌ ما لي من الناسِ غيرهُ أرى أنهُ الدنيا وإنْ قلتُ واحدُ فيَا مُؤنِسِي لا فَرّقَ الله بَينَنا ولا أفقرتْ للأنسِ منا معاهدُ ويا زائراً قد زارَ من غيرِ موعدٍ وحقكَ إني شاكرٌ لكَ حامدُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.