لعلك تصغي ساعة وأقول

ب بهاء الدين زهير
0 Altın Yaprak
لعَلّكَ تُصْغي ساعةً وَأقولُ لقد غابَ وَاشٍ بَيْنَنا وعَذولُ وفي النّفس حاجاتٌ إليكَ كثيرَةٌ أرَى الشّرْحَ فيها وَالحديثَ يَطولُ تعالَ فما بيني وبينكَ ثالثٌ فيذكرُ كلٌّ شجوهُ ويقولُ وإياكَ عن نشرِ الحديثِ فإنني بهِ عن جَميعِ العالمينَ بخيلُ بعيشكَ حدثني بمنْ قتلَ الهوى فإني إلى ذاكَ الحديثِ أميلُ وَما بَلَغَ العُشّاقُ حالاً بَلَغتُها هناكَ مقامٌ ما إليهِ سبيلُ وَما كلّ مخضُوبِ البَنَانِ بُثَيْنَةٌ وما كلّ مَسلوبِ الفؤادِ جَميلُ ويا عاذِلي قد قُلتَ قَوْلاً سَمِعتُهُ ولكنهُ قولٌ عليّ ثقيلُ عذرتكَ إنّ الحبّ فيهِ مرارةٌ وَإنّ عَزيزَ القوْمِ فيهِ ذَليلُ أأحبابَنا هذا الضّنى قَد ألِفْتُهُ فلوْ زالَ لاستوحشتُ حينَ يزولُ وحقكمُ لم يبقَ في بقيةٌ فكَيفَ حَديثي وَالغرامُ طَوِيلُ وَإنّي لأرْعَى سرّكمْ وَأصُونُهُ عنِ النّاسِ وَالأفكارُ فيّ تجولُ دعوا ذكرَ ذاكَ العتبِ منا ومنكمُ إلى كمْ كتابٌ بَينَنا وَرَسُولُ وردوا نسيماً جاءَ منكمْ يزورني فإني عليلٌ والنسيمُ عليلُ ولي عندكمْ قلبٌ أضعتمْ عهوده على أنهُ جارٌ لكم ونزيلُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.