وصاحب أصبح لي لائما
ب بهاء الدين زهير
0
Altın Yaprak
وصاحبٍ أصبَحَ لي لائِماً
لما رأى حالةَ إفلاسي
قلتُ لهُ إني امرؤٌ لمْ أزلْ
أفني على الأكياسِ أكياسي
ما هذهِ أولَ ما مرّ بي
كمْ مثلها مرّ على راسي
دعني وما أرضى لنفسي وما
عليكَ في ذلكَ من باسِ
لوْ نظرَ الناسُ لأحوالهمْ
لاشتَغَلَ النّاسُ عنِ النّاسِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş