سروري كان أن ألقاك يوما
ب بهاء الدين زهير
0
Altın Yaprak
سُرُوري كان أنْ ألقاكَ يَوْماً
لأجلِ مَحاسِنٍ لكَ أجتَليهَا
فلَمّا غابَ عن عَيني كَرَاهَا
خلتْ من ساكنٍ فسكنتَ فيها
سأكرمها لحرمةِ منْ حوتهُ
وإكْرامُ الدّيارِ لساكِنِيهَا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş