ب

بشرُ بنُ أَبي خازِم

53 şiir

0 Altın Yaprak

بشرُ بنُ أَبي خازِم şiirleri

Arama yardımı

أَتَعرِفُ مِن هُنَيدَةَ رَسَم دارٍ بِخَرجَي ذَروَةٍ فَإِلى لِواها وَمِنها مَنزِلٌ بِبِراقِ خَبتٍ عَفَت حِقباً وَغَيَّرَها بِلاها…

أَحَقٌّ ما رَأَيتُ أَمِ اِحتِلامُ أَمِ الأَهوالُ إِذ صَحبي نِيامُ أَلا ظَعَنَت لِنِيَّتِها إِدامُ وَكُلُّ وِصالِ غانِيَةٍ رِمامُ…

أَسائِلَةٌ عُمَيرَةُ عَن أَبيها خِلالَ الجَيشِ تَعتَرِفُ الرِكابا تُؤَمِّلُ أَن أَؤوبَ لَها بِنَهبٍ وَلَم تَعلَم بِأَنَّ السَهمَ صابا…

أَصَوتَ مُنادٍ مِن رُمَيلَةَ تَسمَعُ بِغَولٍ وَدوني بَطنُ فَلجٍ فَلَعلَعُ أَمِ اِستَحقَبَ الشَوقَ الفَؤادُ فَإِنَّني وَجَدِّكَ مَشعوفٌ بِرَملَةَ موجَعُ…

أَطلالُ مَيَّةَ بِالتِلاعِ فَمِثقَبِ أَضحَت خَلاءً كَاِطِّرادِ المُذهَبِ ذَهَبَ الأُلى كانوا بِهِنَّ فَعادَني أَشجانُ نَصبٍ لِلظَعائِنِ مُنصِبِ…

أَلا بانَ الخَليطُ وَلَم يُزاروا وَقَلبُكَ في الظَعائِنِ مُستَعارُ أُسائِلُ صاحِبي وَلَقَد أَراني بَصيراً بِالظَعائِنِ حَيثُ صاروا…

أَلا بَلَحَت خِفارَةُ آلِ لَأمٍ فَلا شاةً تَرُدُّ وَلا بَعيرا لِئامُ الناسِ ما عاشوا حَياةً وَأَنتَنُهُم إِذا دُفِنوا قُبورا…

أَلا تَفدي رُغاءَ البَكرِ أَوساً بِسَوطٍ مِن هِجائي يا بُجَيرُ وَسَوطٌ كان أَهوَنَ مِن قَوافٍ كَأَنَّ رِعالَهُنَّ رِعالُ طَيرِ

أَلا ظَعَنَ الخَليطُ غَداةَ ريعوا بِشَبوَةَ فَالمَطِيُّ بِنا خُضوعُ أَجَدَّ البَينُ فَاِحتَمَلوا سِراعاً فَما بِالدارِ إِذ ظَعَنوا كَتيعُ…

أَلا هَل أَتاها كَيفَ ناوَأَ قَومُها بِجَنبِ قُلابِ إِذ تَدانى القَبائِلُ فَلاقاهُمُ مِنّا بِدَمخٍ عِصابَةٌ عَلى المُقرَباتِ الجُردِ فيها تَخابُلُ…

أَلا يا عَينِ ما فَاِبكي سُمَيراً إِذا ظَلَّ المَطِيُّ لَها صَريفُ أَلا يا عَينِ ما فَاِبكي سُمَيراً إِذا صَعِرَت مِنَ الغَضَبِ الأُنوفُ…

أَلَيلى عَلى شَحطِ المَزارِ تَذَكَّرُ وَمِن دونِ لَيلى ذو بِحارٍ وَمَنوَرُ وَصَعبٌ يَزِلُّ الغَفرَ عَن قُذُفاتِهِ بِحافاتِهِ بانٌ طِوالٌ وَعَرعَرُ…

أَمسى سُمَيرٌ قَد بانَ فَاِنقَطَعا يا لَهفَ نَفسي لِبَينِهِ جَزَعا قوما فَنوحا في مَأتَمٍ صَحِلِ عَلى سُمَيرِ النَدى وَلا تَدَعا…

أَمِن دِمنَةٍ عادِيَّةٍ لَم تَأَنَّسِ بِسِقطِ اللِوى بَينَ الكَثيبِ فَعَسعَسِ ذَكَرتُ بِها سَلمى فَظَلتُ كَأَنَّني ذَكَرتُ حَبيباً فاقِداً تَحتَ مَرمَسِ…

أَمِن لَيلى وَجارَتِها تَروحُ وَلَيسَ لِحاجَةٍ مِنها مُريحُ وَلَيسَ مُبيِّنٌ في الدارِ إِلّا مَبيتُ ظَعائِنٍ وَصَدىً يَصيحُ…

15 / 53 gösteriliyor

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.