أأسبلتَ دمعَ العينِ بالعبراتِ وبِتَّ تُقاسي شِدَّةَ الزَّفَراتِ وتَبْكي على آثارِ آلِ مُحمَّدٍ فقد ضاقَ منكَ الصدرُ بالحسراتِ…
أَبا جَعفرٍ وأُصولُ الْفَتَى تَدُلُّ عَلَيهِ بأَغْصانِهِ أفي الحقِّ أنَّ صديقاً أتاكَ لتكفيهُ بعضَ أشجانهِ…
أبا عبدِ الالهِ أصخْ لقولي، وبَعضُ القَولِ يَصحبُهُ السَّدادُ ترى طمساً تعودُ بها الليالي إلّى الدُّنيا، كما رَجَعتْ إيادُ…
أبا نصيرٍ تحللْ عنْ مجالسنا فإنَّ فيكَ لمنْ جاراكَ منتقصَا أَنتَ الحِمَارُ حَرُوناً إِن رَفَقْتَ بِهِ وإِنْ قَصَدْتَ إِلَى مَعروفهِ قَمَصا…
أَبعْدَ مِصرٍ وَبَعدَ مُطَّلِبِ تَرْجُو الْغِنى؟ إِنَّ ذّا مِنً العَجَبِ إنْ كاثرونا جئنا بأسرتهِ أو واحدونا جئنا بمطلبِ
أبو ترابٍ حيدرهْ ذاكَ الإمامُ القَسْوَرَهْ مُبيدُ كُلِّ الكَفَرَهْ ليسَ له مُناضِلُ…
أَتاحَ لَكَ الهَوَى بِيضٌ حِسَانٌ سَبَينَكَ بالعُيونِ وبالنُّحورِ نظرتَ إِلى النُّحُورِ فِكدْتَ تَقْضِي فأَوْلَى لو نَظَرْتَ إِلَى الخُصُورِ
أتانا طالباً وعراً فأَعْقَبْناهُ بالوَعْرِ وَتَرْناهُ فلمْ يَرْضَ فأعقبْناهُ بالوَتْرِ
أتيتُ ابن عمرانَ في حاجةٍ هُوَيِّنَةِ الْخَطبِ فالتاثَها تظلُ جيادي على بابه تَروثُ وتأكلُ أَوراثِها…
أتيتُ ابن عمروٍ فصادفتهُ مريضَ الخلائق مُلتاثَها فظلتْ جيادي على بابهِ تَروثُ وتأكل أرواثَها…
أحبُ العاذلاتِ لأن جودي يزيدُ على ازديادِ العاذلاتِ تُعّيرني بأَنْ أَفْسَدْتُ مالي، فَسادُ المالِ إِحْدَى الصَّالِحاتِ
أَحسَنُ مافي صالحٍ وجهُهُ فقسْ على الغائبِ بالشاهدِ تأملتْ عيني له خلقةً تدعو إلى تزنيةِ الوالدِ
أ خزاعَ ! إنْ ذكرَ الفخارُ فأمسكوا وضعوا أكفكمُ على الأفواهِ لا تَفْخَروا بِسوَى اللّواطِ، فإِنَّما عَنْدَ المفاخِرِ فَخْرُكمْ بِستاهِ
أَخٌ لَكَ عاداهُ الزَّمَانُ فأَصْبَحَتْ مَذَمَّمَةً فِيمَا لَدَيهِ العَواقِبُ مَتَى ما تُحَذّرْهُ التَّجارِبُ صاحِباً من الناسِ ترددهُ إليكَ التجاربُ
أرقتُ لبرقٍ آخرَ الليلِ منصبِ خفيٍ كبطنِ الحيَّة المتقلبِ
15 / 274 gösteriliyor