دست له طيفها كيما تصالحه
E Ebû Nüvâs
0
Altın Yaprak
دَسّتْ لهُ طيْفَها كيما تُصالحُهُ،
في النّـوْمِ حينَ تأبّى الصّـلْحَ يقْـظانَـا
فلمْ يجدْ عنْد طَيْفي طيْفُها فرَحاً،
ولا رَثَـى لتـشـكّـيـه، -- ولا لانَــا
حَسَبْتُ أنّ خيـالي لا يكـونُ لمَـا
أكـونُ من أجْـلِـهِ غَـضْـبَـانَ، غضْـبَـانَـا
جِـنانُ لا تَسْـأليني الصّـلْـحَ مسـرعـةً،
فلِـمْ يكنْ هيّنـاً منـك الّـذي كـانــا
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş