كيف النـزوع عن الصبـا والكـاس
E Ebû Nüvâs
0
Altın Yaprak
كيفَ النّـزُوعُ عن الصّبـا والكـاسِ
قِسْ ذا لنا يا عاذلي بقِياسِ
وإذا عــددْتُ سِنيّ كمْ هيَ، لم أجِـدْ
للشّيْبِ عُذْراً في النُزولِ برَاسي
قـالوا شَمِـطْت؛ فـقـلتُ ما شمطَـتْ يدي
عن أن تحثّ إلى فمي بالكَاسِ
صفْرَاءُ، زانَ رُواءَهَا مخْبورُها،
فلها المهذَّبُ من ثَناءِ الحاسي
وكـأنّ شـاربَها لفَـرْطِ شُـعـاعِهَــا
بـاللّيـلِ، يكــرَعُ في سنَـا مِـقْـبَـــاسِ
وألذَّ من إنْعَامِ خُلّةِ عاشقٍ
نالَتْهُ بعد تصَعبٍ، وشِماسِ
فـالرّاحُ طيّـبَـةٌ، وليسَ تَمـامُـهـا
إلاّ بِـطيـبِ خـلائـقِ الجُــــلاّسِ
فـإذا نَـزَعْـتَ عن الغَـوَايـةِ، فلْيكُـنْ
للـهِ ذاك الــنّـزْعُ لا لــلـنّــاسِ
وإذا أردْتَ مـديحَ قــوْمٍ لم تَـمِنْ
في مدحهم؛ فامْدَحْ بني العَبّاسِ
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş