لمن طلل عاري المحل دفين

E Ebû Nüvâs
0 Altın Yaprak
لمنْ طلَلٌ عاري المحلّ، دفينُ، عَفَـا آيَـهُ إلاّ خَـوالِـدُ جُـونُ كمَـا اقترَنتْ عنـدَ المَبيتِ حَمائمٌ، غريباتُ مُمْسىً، ما لهنّ وُكُونُ ديارُ التي أمّا جَنى رَشَفاتِها فـيَـحلُو، وأمّا مَسُّهـا فيَـليـنُ وما أنصَـفَـتْ، أمّـا الشّحوبُ فبيّنٌ يـوَجهي، وأمّا وَجهها فمَصـونُ وَدَوّيّـةٍ للّـرّيحِ بينَ فُـروجِها فُنونُ لغاتٍ مُشكِلٌ ومُبينُ رَمَيتُ بها العيديّ حتى تحَجّلتْ نواظرُ منها، وانطَوَينَ بُطُونُ وذي حِلفٍ بالرّاحِ قلتُ له اصْطبحْ، فلَيسَ على أمثالِ تِلكَ يَمينُ شُـمولاً، تَخَـطّتْها المَنونُ، فـقد أتَتْ سِـنونٌ لها في دَنّها، وسِـنونُ تَراثُ أُناسٍ عن أناسٍ تَخَرّموا، تَوارَثَها بَعدَ البَنين بَنُونُ فأدرَكَ منها الغابرونَ حُشاشَةً، لها هَيَجانٌ، مَرّةً، وسكونُ كأنّ سُطوراً فوْقَها فارسيّةً، تكادُ، وإنْ طالَ الزّمانُ، تبينُ لدَى نَرْجَسٍ غَضِّ القطافِ، كأنّهُ إذا ما منَحْناهُ العيونَ عُـيونُ مخالِفَـةٍ في شكْلِهِـنّ، فَـصُـفْـرةٌ مكانُ سَوادٍ، والبياضُ جفونُ فلمّا رَأى نَعْتي ارْعَوى، واسْتَعاذَني، فـقلْتُ: خَليلٌ عَزّ ثمّ يهونُ فصَدّقَ ظَنّي، صَدّقَ الله ظنّهُ إذا ظنّ خيراً، والظّنونُ فنونُ

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.