وعقار كأنما نتعاطى
E Ebû Nüvâs
0
Altın Yaprak
وعُقارٍ كأنّما نَتَعاطَى
في كؤوس اللّحيْنِ منها سِراجا
خَنْدرِيسٌ، كأنّها كلّ طيبٍ،
زوّجوها، وليس تهوى الزّواجا
فرَمَتْ أوْجُهَ النّدامى بنَبْلٍ،
ليس يُدمي، وليس يُبدي شِجاجا
مزَجَ الكأسَ لي غَزالٌ، أديبٌ
هاشميّ، أصاب فيها المزاجا
فتحَسّيْتُها، وناولتُ ظَبْياً
فاترَ الطّرْفِ، ساحراً، مغناجا
قال لي، والمُدامُ تأخذ فيه:
يا أميري إنْ كنتَ بي مِلْهاجا
فقُمِ الآن طائعاً! قلتُ: عُجْ بي
يا مليكي إلى الفِراشِ، فَعاجا
فحلَلْنا هناكَ تِكّتَ خزٍّ،
و حَسَرْنا قَباءَهُ الدّيباجا
ثمّ أرسلتُ بازَ صِدْقٍ، نشيطاً
يقتُلُ الوَزّ ثَمّ، والدُّرّاجا
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş