ساع بكأس إلى ناش على طرب
E Ebû Nüvâs
0
Altın Yaprak
ساعٍ بكأسٍ إلى ناشٍ على طَرَبِ،
كلاهما عجَبٌ في مَنْظَرٍ عجبِ
قامتْ تُريني وأمْرُ اللّيْلِ مجتمعٌ
صُبحا تَوَلَّدَ بين الماءِ والعنبِ
كأنّ صُغْرَى، وكُبْرَى من فَواقِعِها
حصباءُ دُرٍِّ على أرضٍ من الذّهبِ
كأنّ تُرْكاً صُفوفاً في جوانِبِها،
تُوَاترُ الرّمْيَ بالنُّشّابِ من كَثَبِ
من كفِّ سَاقَيَةٍ، ناهيكَ ساقِيَةً،
في حُسنِ قَدٍّ، وفي ظرْفٍ، وفي أدبِ
كانت لربِّ قِيانٍ ذي مُغالَبَةٍ
بالكَشْخِ مُحْتَرِفٍ، بالكشخِ مكتسِبِ
فقد رأت ووعتْ عنهنَّ،واختلَفتْ
ما بينهنَّ، ومن يهوَيْنَ بالكُتُبِ
حتى إذا ما غلى ماءُ الشّبابِبها
و أفعِمتْ في تمامِ الجسمِ والقصَبِ
و جُمِشَتْ بخفيّ اللحظِ، فانجشمتْ،
و جرَّتِ الوعدَ بين الصّدقِ والكذبِ
تمّتْ، فلمْ يرَ إنْسانٌ لها شَبَهاً،
فيمنْ برى الله من عَجْمٍ ومن عربِ
تلك التي لو خَلَتْ من عَيْنِ قَيّمها،
لم أقْضِ منها ولا منْ حبّها أرَبي
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş