صفـة الطـلول بلاغـة القـدم
E Ebû Nüvâs
0
Altın Yaprak
صِفَـةُ الطّـلولِ بلاغَـةُ القِـدْمِ،
فاجْعَلْ صفاتِكَ لابنَـةِ الكَرْمِ
لا تُخْدَعَنّ عنِ التي جُعِلَتْ
سُقْمَ الصَحيحِ، وصِحّةَ السُّقْمِ
وصَديقَةِ الرّوحِ التي حُجِبَتْ
عن ناظِرَيكَ، وقَـيِّـم الجسمِ
لا كَرْمُها ممّا يُذَالُ، ولا
فُتِلَتْ مَرائِرُها على عَجْمِ
صَهباءَ فَضّلَها الْمُلوكُ على
نُـظَـرائها بفضـيلَـةِ القـدْمِ
فإذا أطَفْنَ بها صَمَتْنَ لها،
صَمْتَ البَناتِ مَهابَةَ الأمِّ
وإذا هَتَفْنا بها لنازِلَةٍ،
قَـدّمْنـا كُنْـيتهـا على الاسـمِ
وإذا أرَدْنا لها مُحاورَةً
رَوَّحْنَ ما عَـزَّبنَ من حِـلْـمِ
شُجّت؛ فَعالَتْ فَوْقَها حَبَباً،
مُتراصِفـاً كتَراصُـفِ النّظْـمِ
ثمّ انْفَـرَتْ لكَ عن مَـدَبّ دَبّـاً
عَـجْـلانَ، صَـعّـدا في ذَرا أكْـمِ
فكأنّما يَتْلُو طَرائِدَها،
نجْمٌ تَواتَرَ في قَفى نَجْمِ
وكأنّ عُقْبَى طَعْمِها صَبْرٌ،
وعلى البديهَةِ، مُـزَّةُ الطَّعْـمِ
تَرْمي فَـتَقْصِدُ من له قَصَدَتْ،
جمَّ المراحِ، دريرَةَ السّهْمِ
فعلام تذهَـلُ عن مُشَعْشَعةٍ،
وتَهيمُ في طَلَلٍ، وفي رَسْمِ
تَصِفُ الطّلولَ على السّماعِ بها،
أفذو العِيانِ كأنت في العِلْمِ
وإذا وَصَفْتَ الشّيءَ مُتّبِعاً،
لمْ تخْل من زَلَـلٍ، ومن وَهْـمِ
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş