طرق النعي على صفينة غدوة
E el-Hansâ
0
Altın Yaprak
طَرَقَ النّعيُّ على صُفَيْنَةَ غُدْوَةً
ونَعَى المُعَمَّمَ من بني عَمرِو
حامي الحَقيقةِ والمُجيرَ إذا
ما خيفَ حدُّ نوائبِ الدَّهرِ
الحَيّ يَعْلَمُ أنّ جَفْنَتَهُ
تَغْدُو غَداةَ الرّيحِ أوْ تَسري
فإذا أضاءَ وجاشَ مِرْجَلُهُ
فَلَنِعْمَ رَبّ النّارِ والقِدْرِ
ابلغْ مواليةُ فقدْ رزئوا
مولًى يريشهمُ ولا يشري
يكفي حماتهمُ ويعطي لهمْ
مئةَ منْ العشرينَ والعشرِ
تروي سنانَ الرُّمحِ طعنتهُ
والخَيلُ قد خاضَتْ دماً يَجري
قَدْ كانَ مأوَى كلّ أرْمَلَةٍ
ومقيلَ عثرةِ كلِّ ذي عذرِ
تَلْقَى عِيالَهُمُ نَوَافِلُهُ
فتُصيبُ ذا المَيْسورِ والعُسْرِ
Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş