عزيز إسا من داؤه الحدق النجل

E el-Mütenebbî
0 Altın Yaprak
عَزيزُ إساً مَن داؤهُ الحَدَقُ النُّجْلُ عَيَاءٌ بهِ ماتَ المُحبّونَ من قَبْلُ فَمَنْ شاءَ فَلْيَنْظُرْ إليّ فمَنظَري نَذيرٌ إلى مَن ظَنّ أنّ الهَوَى سَهْلُ وما هيَ إلاّ لحظَةٌ بَعدَ لحظَةٍ إذا نَزَلَتْ في قَلبِهِ رَحَلَ العَقْلُ جرَى حبُّها مجْرَى دَمي في مَفاصِلي فأصْبَحَ لي عَن كلّ شُغلٍ بها شُغْلُ سَبَتْني بدَلٍّ ذاتُ حُسْنٍ يَزينُها تَكَحُّلُ عَيْنَيها وليسَ لها كُحلُ كأنّ لحاظَ العَينِ في فَتْكِهِ بِنَا رَقيبٌ تَعَدّى أوْ عَدُوٌّ لهُ دَخْلُ ومن جَسَدي لم يَترُكِ السّقمُ شعرَةً فَمَا فَوْقَها إلاّ وفيها لَهُ فِعْلُ إذا عَذَلُوا فيها أجَبْتُ بأنّةٍ: حُبَيّبَتي قلبي فُؤادي هيا جُمْلُ كأنّ رَقيباً منكِ سَدّ مَسامِعي عنِ العذلِ حتى ليس يدخلها العذلُ كأنّ سُهادَ اللّيلِ يَعشَقُ مُقلَتي فبَيْنَهُما في كُلّ هَجْرٍ لنا وَصْلُ أُحِبّ التي في البدرِ منها مَشَابِهٌ وأشكو إلى من لا يُصابُ له شكلُ إلى واحِدِ الدّنْيا إلى ابنِ مُحَمّدٍ شُجاعَ الذي لله ثمّ لَهُ الفَضْلُ إلى الثّمَرِ الحُلْوِ الذي طَيِّءٌ لَهُ فُرُوعٌ وقَحْطانُ بنُ هودٍ لها أصلُ إلى سَيّدٍ لَوْ بَشّرَ الله أُمّةً بغَيرِ نَبيٍّ بَشّرَتْنَا بهِ الرّسْلُ إلى القابضِ الأرْواحِ والضّيغَمِ الذي تُحَدّثُ عن وَقفاته الخيلُ والرَّجْلُ إلى رَبّ مالٍ كُلّما شَتّ شَملُهُ تَجَمّعَ في تَشتيتِهِ للعُلَى شَمْلُ هُمَامٌ إذا ما فَارَقَ الغِمْدَ سَيْفُهُ وعايَنْتَهُ لم تَدرِ أيّهُمَا النّصْلُ رَأيْتُ ابنَ أمّ المَوْتِ لوْ أنّ بَأسَهُ فَشَا بينَ أهْلِ الأرْضِ لانقطعَ النسلُ على سابِحٍ مَوْجُ المَنايا بنَحْرِهِ غَداةَ كأنّ النَّبلَ في صَدرِهِ وَبْلُ وَكَمْ عَينِ قِرْنٍ حَدّقَتْ لِنِزالِهِ فلم تُغْضِ إلاّ والسّنانُ لها كُحلُ إذا قيلَ رِفقاً قالَ للحِلمِ موْضِعٌ وَحِلْمُ الفتى في غَيرِ مَوْضِعه جَهْلُ ولَوْلا تَوَلّي نَفسِهِ حَملَ حِلْمِهِ عن الأرض لانهدّتْ وناء بها الحِملُ تَباعَدَتِ الآمالُ عن كلّ مَقصِدٍ وضاقَتْ بها إلاّ إلى بابِهِ السُّبْلُ ونادى الندى بالنّائمينَ عن السُّرَى فأسمَعَهمْ هُبّوا فقد هلَكَ البُخلُ وَحالَتْ عَطايا كَفّهِ دونَ وَعْدِهِ فَلَيسَ لَهُ إنْجازُ وَعْدٍ وَلا مَطْلُ فأقْرَبُ مِن تَحديدِها رَدُّ فائِتٍ وأيسَرُ من إحصائِها القَطرُ والرّملُ وَما تَنْقِمُ الأيّامُ مِمّنْ وُجُوهُهَا لأخْمَصِهِ في كلّ نائِبَةٍ نَعْلُ وَمَا عَزَّهُ فيها مُرَادٌ أرَادَهُ وإنْ عَزّ إلاّ أن يكونَ لَهُ مِثْلُ كَفَى ثُعَلاً فَخْراً بأنّكَ مِنْهُمُ ودَهْرٌ لأنْ أمْسَيتَ من أهلِهِ أهلُ ووَيْلٌ لنَفسٍ حاوَلَتْ منْكَ غرّةً وَطُوبَى لعَينٍ سَاعَةً منكَ لا تخلو فَما بفَقيرٍ شامَ بَرْقَكَ فَاقَةٌ وَلا في بِلادٍ أنْتَ صَيّبُها مَحْلُ

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.