إلام طماعية العاذل

E el-Mütenebbî
0 Altın Yaprak
إلامَ طَماعِيَةُ العاذِلِ ولا رأيَ في الحُبّ للعاقِلِ يُرادُ مِنَ القَلْبِ نِسْيانُكُمْ وتأبَى الطّباعُ على النّاقِلِ وإنّي لأعْشَقُ مِنْ أجْلِكُمْ نُحُولي وكلَّ امرىءٍ ناحِلِ ولَوْ زُلْتُمُ ثُمّ لمْ أبْكِكُمْ بكَيْتُ على حُبّيَ الزّائِلِ أيُنكِرُ خَدّي دُموعي وقَدْ جرَتْ منهُ في مَسلَكٍ سابِلِ أأوّلُ دَمْعٍ جرَى فَوْقَهُ وأوّلُ حُزْنٍ على راحِلِ وهَبْتُ السّلُوّ لِمَنْ لامَني وبِتُّ منَ الشّوْقِ في شاغِلِ كأنّ الجُفُونَ على مُقلَتي ثِيابٌ شُقِقْنَ على ثاكِلِ ولوْ كنتُ في أسرِ غَيرِ الهَوَى ضَمِنْتُ ضَمانَ أبي وائِلِ فَدَى نَفسَهُ بضَمانِ النُّضارِ وأعطَى صُدورَ القَنَا الذّابِلِ ومَنّاهُمُ الخَيْلَ مَجْنُوبَةً فَجِئْنَ بكُلّ فَتًى باسِلِ كأنّ خَلاصَ أبي وائِلٍ مُعاوَدَةُ القَمَرِ الآفِلِ دَعا فسَمِعتَ وكمْ ساكِتٍ على البُعدِ عِندَكَ كالقائِلِ فَلَبّيْتَهُ بِكَ في جَحْفَلٍ لَهُ ضامِنٍ وبِهِ كافِلِ خَرَجنَ منَ النّقْعِ في عارِضٍ ومنْ عرَقِ الرّكضِ في وابِلِ فَلَمّا نَشِفْنَ لَقِينَ السِّياطَ بمِثْلِ صَفَا البَلَدِ الماحِلِ شَفَنَّ لخَمْسٍ إلى مَنْ طَلَبنَ قُبَيْلَ الشُّفُونِ إلى نازِلِ فَدانَتْ مَرافِقُهُنّ الثّرَى على ثِقَةٍ بالدّمِ الغاسِلِ وما بَينَ كاذَتَيِ المُسْتَغِيرِ كمَا بَينَ كاذَتَيِ البائِلِ فَلُقِّينَ كُلَّ رُدَيْنِيّةٍ ومَصبُوحَةٍ لَبَنَ الشّائِلِ وجَيشَ إمَامٍ على ناقَةٍ صَحيحِ الإمامَةِ في الباطِلِ فأقْبَلْنَ يَنْحَزْنَ قُدّامَهُ نَوافِرَ كالنّحْلِ والعاسِلِ فلَمّا بدَوْتَ لأصْحابِهِ رَأت أُسْدُها آكِلَ الآكِلِ بضَرْبٍ يَعُمّهُمُ جائِرٍ لَهُ فيهِمِ قِسمَةُ العادِلِ وطَعْنٍ يُجَمِّعُ شُذّانَهُمْ كمَا اجتَمَعَتْ دِرّةُ الحافِلِ إذا ما نَظَرْتَ إلى فارِسٍ تَحَيّرَ عَنْ مَذْهَبِ الرّاجِلِ فظَلّ يُخَضِّبُ مِنها اللّحَى فَتًى لا يُعيدُ على النّاصِلِ ولا يَسْتَغيثُ إلى ناصِرٍ ولا يَتَضَعْضَعُ مِنْ خاذِلِ ولا يَزَعُ الطِّرْفَ عَنْ مُقدَمٍ ولا يرْجعُ الطَّرْفَ عنْ هائِلِ إذا طَلَبَ التَّبْلَ لم يَشْأهُ وإنْ كانَ دَيْناً على ماطِلِ خُذُوا ما أتاكمْ بهِ واعذِرُوا فإنّ الغَنيمَةَ في العاجِلِ وإنْ كانَ أعجَبَكُم عامُكُمْ فعُودوا إلى حِمْصَ في القابِلِ فإنّ الحُسامَ الخَضيبَ الذي قُتِلْتُمْ بهِ في يَدِ القاتِلِ يَجودُ بمِثْلِ الذي رُمْتُمُ فلَمْ تُدْرِكوهُ على السّائلِ أمامَ الكَتيبَةِ تُزْهَى بِهِ مَكانَ السّنانِ منَ العامِلِ وإنّي لأعْجَبُ مِنْ آمِلٍ قِتالاً بكُمٍّ على بازِلِ أقالَ لَهُ الله لا تَلْقَهُمْ بماضٍ على فَرَسٍ حائِلِ إذا ما ضرَبْتَ بهِ هامَةً بَراها وغَنّاكَ في الكاهِلِ ولَيسَ بأوّلِ ذي هِمّةٍ دَعَتْهُ لِمَا لَيسَ بالنّائِلِ يُشَمّرُ لِلُّجِّ عَنْ ساقِهِ ويَغْمُرُهُ المَوْجُ في السّاحِلِ أمَا للخِلافَةِ مِنْ مُشْفِقٍ على سَيفِ دَوْلَتِها الفاصِلِ يَقُدّ عِداها بِلا ضارِبٍ ويَسْري إلَيهِمْ بِلا حامِلِ ترَكْتَ جَماجِمَهمْ في النَّقَا وما يَتَحَصّلْنَ للنّاخِلِ وأنْبَتَّ مِنْهُمْ رَبيعَ السّباعِ فأثْنَتْ بإحسانِكَ الشّامِلِ وعُدْتَ إلى حَلَبٍ ظافِراً كَعَوْدِ الحُليّ إلى العاطِلِ ومِثْلُ الذي دُسْتَهُ حافِياً يُؤثّرُ في قَدَمِ النّاعِلِ وكَمْ لَكَ مِنْ خَبَرٍ شائعٍ لَهُ شِيَةُ الأبْلَقِ الجائِلِ ويَوْمٍ شَرابُ بَنيهِ الرّدَى بَغيضِ الحُضورِ إلى الواغِلِ تَفُكّ العُناةَ وتُغْني العُفاةَ وتَغفِرُ للمُذْنِبِ الجاهِلِ فَهَنّأكَ النّصْرَ مُعْطيكَهُ وأرْضاهُ سَعْيُكَ في الآجِلِ فَذي الدّارُ أخونُ من مُومِسٍ وأخدَعُ مِن كَفّةِ الحابِلِ تَفَانَى الرّجالُ على حُبّها وما يَحْصُلُونَ على طائِلِ

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.