أيدري الربع أي دم أراقا

E el-Mütenebbî
0 Altın Yaprak
أيَدْري الرَّبْعُ أيَّ دَمٍ أراقَا وَأيَّ قُلُوبِ هذا الرّكْبِ شَاقَا لَنَا ولأهْلِهِ أبَداً قُلُوبٌ تَلاقَى في جُسُومٍ ما تَلاقَى ومَا عَفَتِ الرّياحُ لَهُ مَحَلاًّ عَفَاهُ مَنْ حَدَا بِهِمِ وَسَاقَا فَلَيْتَ هوَى الأحبّةِ كانَ عَدلاً فَحَمّلَ كُلّ قَلبٍ ما أطَاقَا نَظَرْتُ إلَيْهِمِ والعَينُ شَكْرَى فَصارَتْ كُلّهَا للدّمعِ مَاقَا وَقَدْ أخَذَ التّمامَ البَدْرُ فيهِمْ وَأعْطاني مِنَ السّقَمِ المُحاقَا وَبَينَ الفَرْعِ والقَدَمَينِ نُورٌ يَقُودُ بِلا أزِمّتِهَا النّياقَا وَطَرْفٌ إنْ سَقَى العُشّاقَ كأساً بهَا نَقْصٌ سَقانِيهَا دِهَاقَا وَخَصْرٌ تَثْبُتُ الأبْصارُ فِيهِ كأنّ عَلَيْهِ مِن حَدَقٍ نِطاقَا سَلي عَنْ سِيرَتي فَرَسي ورُمحي وَسَيْفي والهَمَلَّعَةَ الدِّفَاقَا تَرَكْنَا من وَرَاءِ العِيسِ نَجْداً وَنَكّبْنَا السّماوَةَ والعِراقَا فَمَا زالَتْ تَرَى واللّيلُ داجٍ لِسَيفِ الدّوْلَةِ المَلِكِ ائتلافَا أدِلّتُهَا رِياحُ المِسْكِ مِنْهُ إذا فَتَحَتْ مَناخِرَهَا انتِشاقَا أبَاحَكِ أيّهَا الوَحْشُ الأعَادي فَلِمْ تَتَعَرّضِينَ لَهُ الرّفَاقَا وَلَوْ تَبّعْتِ ما طَرَحَتْ قَنَاهُ لَكَفّكِ عَن رذَايَانَا وَعَاقَا وَلَوْ سِرْنَا إلَيْهِ في طَرِيقٍ مِنَ النّيرانِ لمْ نَخَفِ احتِرَاقَا إمَامٌ للأئِمّةِ مِنْ قُرَيْشٍ إلى مَنْ يَتّقُونَ لَهُ شِقَاقَا يَكونُ لهُمْ إذا غَضِبُوا حُساماً وَللهَيْجاءِ حينَ تَقُومُ سَاقَا فَلا تَسْتَنْكِرَنّ لَهُ ابْتِساماً إذا فَهِقَ المَكَرُّ دَماً وَضَاقَا فَقَدْ ضَمِنَتْ لَهُ المُهَجَ العَوَالي وَحَمّلَ هَمَّهُ الخَيْلَ العِتَاقَا إذا أُنْعِلْنَ في آثَارِ قَوْمٍ وَإنْ بَعُدُوا جَعَلْنهُمُ طِرَاقَا وَإنْ نَقَعَ الصّريخُ إلى مَكَانٍ نَصَبْنَ لَهُ مُؤلَّلَةً دِقَاقَا فَكَانَ الطّعْنُ بَيْنَهُمَا جَوَاباً وَكانَ اللّبْثُ بَيْنَهُما فُوَاقَا مُلاقِيَةً نَواصِيهَا المَنَايَا مُعاوِدَةً فَوَارِسُهَا العِنَاقَا تَبِيتُ رِمَاحُهُ فَوْقَ الهَوَادي وَقَدْ ضَرَبَ العَجاجُ لَها رِوَاقَا تَميلُ كأنّ في الأبْطالِ خَمْراً عُلِلْنَ بها اصْطِباحاً وَاغْتِبَاقَا تَعَجّبَتِ المُدامُ وَقَدْ حَسَاهَا فَلَمْ يَسكَرْ وَجادَ فَما أفَاقَا أقامَ الشِّعْرُ يَنْتَظِرُ العَطَايَا فَلَمّا فَاقَتِ الأمْطارَ فَاقَا وَزَنّا قِيمَةَ الدّهْمَاءِ مِنْهُ وَوَفّيْنا القيَانَ بِهِ الصَّداقَا وَحاشا لارْتِياحِكَ أنْ يُبارَى وَللكَرَمِ الذي لَكَ أنْ يُبَاقَى وَلَكِنّا نُداعِبُ مِنْكَ قَرْماً تَرَاجَعَتِ القُرُومُ لَهُ حِقَاقَا فَتًى لا تَسْلُبُ القَتْلَى يَداهُ ويَسْلُبُ عَفْوُهُ الأسرَى الوِثَاقَا وَلم تَأتِ الجَميلَ إليّ سَهْواً وَلم أظْفَرْ بهِ مِنْكَ استِراقَا فَأبْلِغْ حاسِدِيّ عَلَيْكَ أنّي كَبَا بَرْقٌ يُحاوِلُ بي لَحاقَا وَهَلْ تُغْني الرّسائِلُ في عَدُوٍّ إذا ما لم يَكُنَّ ظُبًى رِقَاقَا إذا ما النّاسُ جَرّبَهُمْ لَبِيبٌ فإنّي قَدْ أكَلْتُهُمُ وَذاقَا فَلَمْ أرَ وُدّهُمْ إلاّ خِداعاً وَلم أرَ دينَهُمْ إلاّ نِفَاقَا يُقَصّرُ عَن يَمينِكَ كُلُّ بحْرٍ وَعَمّا لم تُلِقْهُ مَا ألاقَا وَلَوْلا قُدْرَةُ الخَلاّقِ قُلْنَا أعَمْداً كانَ خَلْقُكَ أمْ وِفَاقَا فَلا حَطّتْ لَكَ الهَيْجَاءُ سَرْجاً وَلا ذاقَتْ لَكَ الدّنْيَا فِراقَا

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.