حشاشة نفس ودعت يوم ودعوا

E el-Mütenebbî
0 Altın Yaprak
حُشاشةُ نَفسٍ وَدّعتْ يوْمَ وَدّعوا فَلَمْ أدرِ أيّ الظّاعِنَينِ أُشَيِّعُ أشاروا بتَسْليمٍ فَجُدْنَا بأنْفُسٍ تَسيلُ مِنَ الآماقِ وَالسَّمُّ أدْمُعُ حَشَايَ على جَمْرٍ ذَكيٍّ مِنَ الهَوَى وَعَيْنايَ في رَوْضٍ من الحسنِ تَرْتَعُ وَلَوْ حُمّلَتْ صُمُّ الجِبالِ الذي بِنَا غداةَ افترَقْنا أوْشكَتْ تَتَصَدّعُ بمَا بينَ جَنبيّ التي خاضَ طيْفُهَا إليّ الدّياجي وَالخَلِيّونَ هُجّعُ أتَتْ زائِراً ما خامَرَ الطّيبُ ثَوْبَها وكالمِسْكِ مِن أرْدانِها يَتَضَوّعُ فما جلَسَتْ حتى انثَنَتْ توسعُ الخُطى كَفاطِمَةٍ عن دَرّها قَبلَ تُرْضِعُ فَشَرّدَ إعظامي لَها ما أتَى بهَا مِنَ النّوْمِ والْتَاعَ الفُؤادُ المُفَجَّعُ فَيَا لَيْلَةً ما كانَ أطْوَلَ بِتُّهَا وَسُمُّ الأفاعي عَذْبُ ما أتَجَرّعُ تذلّلْ لها وَاخضَعْ على القرْبِ والنّوَى فَما عاشِقٌ مَن لا يَذِلّ وَيَخْضَعُ وَلا ثَوْبُ مَجدٍ غيرَ ثوبِ ابنِ أحمدٍ عَلى أحَدٍ إلاّ بلُؤمٍ مُرَقَّعُ وَإنّ الذي حابَى جَديلَةَ طَيِّىءٍ بهِ الله يُعطي مَنْ يَشاءُ وَيَمْنَعُ بذي كَرَمٍ مَا مَرّ يَوْمٌ وشَمْسُهُ على رَأسِ أوْفى ذِمّةً منه تَطْلُعُ فأرْحامُ شِعْرٍ يتّصِلْنَ لَدُنّهُ وَأرْحامُ مالٍ ما تَني تتقطّعُ فتًى ألْفُ جُزْءٍ رَأيُهُ في زَمَانِهِ أقلُّ جُزَيْءٍ بعضُهُ الرّأيُ أجمَعُ غَمامٌ عَلَيْنا مُمْطِرٌ لَيْسَ يُقشِعُ وَلا البَرْقُ فيهِ خُلَّباً حينَ يَلْمَعُ إذا عُرِضَتْ حَاجٌ إلَيْهِ فَنَفْسُهُ إلى نَفْسِهِ فِيها شَفيعٌ مُشَفَّعُ خَبَتْ نارُ حَرْبٍ لم تَهِجْها بَنانُهُ وَأسْمَرُ عُرْيانٌ مِنَ القِشرِ أصْلَعُ نَحيفُ الشَّوَى يَعدو على أُمّ رَأسِهِ وَيحفى فيَقوَى عَدْوُهُ حينَ يُقطَعُ يَمُجُّ ظَلاماً في نَهارٍ لِسانُهُ وَيُفْهِمُ عمّن قالَ ما ليسَ يُسمَعُ ذُبابُ حُسامٍ منهُ أنجَى ضَرِيبَةً وَأعْصَى لمَوْلاهُ وذا منهُ أطْوَعُ فَصيحٌ متى يَنطِقْ تجدْ كلّ لَفظَةٍ أُصُولَ البَرَاعاتِ التي تَتَفَرّعُ بكَفّ جَوَادٍ لَوْ حَكَتْها سَحابَةٌ لما فاتها في الشّرْقِ والغَرْبِ موْضِعُ ولَيسَ كبَحرِ الماءِ يَشتَقُّ قعرَهُ إلى حَيثُ يَفنى الماءُ حوتٌ وَضِفدعُ أبَحْرٌ يَضُرّ المُعْتَفينَ وطَعْمُهُ زُعاقٌ كبَحرٍ لا يَضُرّ وَيَنْفَعُ يَتيهُ الدّقيقُ الفِكْرِ في بُعدِ غَوْرِهِ وَيَغْرَقُ في تَيّارِهِ وَهْوَ مِصْقَعُ ألا أيّها القَيْلُ المُقيمُ بمَنْبِجٍ وهِمّتُهُ فوقَ السِّماكَينِ تُوضَعُ ألَيْسَ عَجيباً أنّ وَصْفَكَ مُعْجِزٌ وَأنّ ظُنُوني في مَعاليكَ تَظْلَعُ وَأنّكَ في ثَوْبٍ وَصَدْرُكَ فيكُما على أنّه من ساحةِ الأرْضِ أوْسَعُ وقَلْبُكَ في الدّنْيا ولوْ دَخلَتْ بنَا وبالجنّ فيهِ ما درَتْ كيفَ ترْجعُ ألا كُلّ سَمْحٍ غيرَكَ اليَوْمَ باطِلٌ وكلّ مَديحٍ في سِواكَ مُضَيَّعُ

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.