ذي المعالي فليعلون من تعالى

E el-Mütenebbî
0 Altın Yaprak
ذي المَعَالي فلْيَعْلُوَنْ مَن تَعَالى هَكَذا هَكَذا وَإلاّ فَلا لا شَرَفٌ يَنْطِحُ النّجومَ برَوْقَيْـ ـهِ وَعِزٌّ يُقَلْقِلُ الأجْبَالا حَالُ أعْدائِنَا عَظيمٌ وَسَيْفُ الـ ـدّوْلَةِ ابنُ السّيوفِ أعظَمُ حالا كُلّما أعْجَلُوا النّذيرَ مَسيراً أعجَلَتْهُمْ جِيادُهُ الإعجَالا فأتَتْهُمْ خَوَارِقَ الأرْضِ ما تحـ ـمِلُ إلاّ الحَديدَ وَالأبْطالا خَافِياتِ الألْوانِ قَدْ نَسَجَ النّقـ ـعُ عَلَيْهَا بَرَاقِعاً وَجِلالا حَالَفَتْهُ صُدُورُهَا وَالعَوَالي لَتَخُوضَنّ دُونَهُ الأهْوَالا وَلَتَمْضِنّ حَيثُ لا يَجِدُ الرّمـ ـحُ مَداراً وَلا الحصانُ مَجَالا لا ألُومُ ابنَ لاوُنٍ مَلِكَ الرّو م وَإنْ كانَ ما تَمَنّى مُحَالاَ أقْلَقَتْهُ بَنِيّةٌ بَينَ أُذْنَيْـ ـهِ وَبَانٍ بَغَى السّماءَ فَنَالا كُلّما رَامَ حَطّها اتّسَعَ البَنْـ ـيُ فَغَطّى جَبينَهُ وَالقَذالا يَجْمَعُ الرّومَ وَالصَّقالِبَ وَالبُلْـ ـغَارَ فيهَا وَتَجْمَعُ الآجَالا وَتُوافيهِمِ بها في القَنَا السُّمْـ ـرِ كمَا وَافَتِ العِطاشُ الصِّلالا قَصَدوا هَدْمَ سُورِهَا فَبَنَوْهُ وَأتَوْا كَيْ يُقَصّرُوهُ فَطَالا وَاستَجَرّوا مكايِدَ الحَرْبِ حتى تَرَكُوها لهَا عَلَيْهِمْ وَبَالا رُبّ أمْرٍ أتَاكَ لا تَحْمَدُ الفَعّـ ـالَ فيهِ وَتَحْمَدُ الأفْعَالا وَقِسِيٍّ رُمِيتَ عَنها فَرَدّتْ في قُلُوبِ الرّماةِ عَنكَ النّصَالا أخذوا الطُّرْقَ يَقطَعُونَ بها الرّسْـ ـلَ فَكانَ انقِطاعُهَا إرْسَالا وَهُمُ البَحْرُ ذو الغَوَارِبِ إلاّ أنّهُ صَارَ عندَ بحرِكَ آلا مَا مَضَوْا لم يُقاتِلُوكَ وَلَكِـ ـنّ القِتالَ الذي كَفاكَ القِتَالا وَالذي قَطّعَ الرّقابَ مِنَ الضّرْ بِ بكَفّيْكَ قَطّعَ الآمَالا وَالثّباتُ الذي أجادوا قَديماً عَلّمَ الثّابِتِينَ ذا الإجْفَالا نَزَلُوا في مَصَارِعٍ عَرَفُوهَا (يَنْدُبُونَ الأعْمَامَ وَالأخْوَالا تَحْمِلُ الرّيحُ بَيْنَهُمْ شَعَرَ الهَا مِ وَتَذْرِي عَلَيهِمِ الأوْصَالا تُنْذِرُ الجِسْمَ أنْ يَقُومَ لَدَيها فتُريهِ لِكُلّ عُضْوٍ مِثَالا أبْصَرُوا الطّعنَ في القلوبِ دِراكاً قَبلَ أنْ يُبصِرُوا الرّماحَ خَيَالا وَإذا حاوَلَتْ طِعانَكَ خَيْلٌ أبْصَرتْ أذْرُعَ القَنَا أمْيَالا بَسَطَ الرّعبُ في اليَمينِ يَميناً فَتَوَلّوْا وَفي الشّمالِ شِمَالا يَنفُضُ الرّوْعُ أيدياً ليسَ تدري أسُيُوفاً حَمَلْنَ أمْ أغْلالا وَوُجوهاً أخافَها مِنكَ وَجْهٌ تَرَكَتْ حُسْنَهَا لَهُ وَالجَمَالا وَالعِيانُ الجَليُّ يُحْدِثُ للظّـ ـنّ زَوالاً وَللمُرادِ انْتِقالا وَإذا ما خَلا الجَبَانُ بأرْضٍ طَلَبَ الطّعْنَ وَحدَهُ وَالنّزَالا أقْسَمُوا لا رَأوْكَ إلاّ بقَلْبٍ طَالَما غَرّتِ العُيُونُ الرّجَالا أيُّ عَيْنٍ تَأمّلَتْكَ فَلاقَتْـ ـكَ وَطَرْفٍ رَنَا إلَيْكَ فَآلا مَا يَشُكُّ اللّعِينُ في أخْذِكَ الجَيـ ـشَ فَهَلْ يَبعَثُ الجُيوشَ نَوَالا مَا لمَنْ يَنصِبُ الحَبَائِلَ في الأرْ ضِ وَمَرْجاهُ أن يَصِيدَ الهِلالا إنّ دونَ التي على الدّرْبِ وَالأحْـ ـدَبِ وَالنّهْرِ مِخلَطاً مِزْيَالا غَصَبَ الدّهْرَ وَالمُلُوكَ عَلَيْها فَبَناهَا في وَجنَةِ الأرْضِ خَالا فهيَ تمشي مَشْيَ العَرُوسِ اختِيالاً وَتَثَنّى عَلى الزّمَانِ دَلالا وَحَمَاهَا بكُلّ مُطّرِدِ الأكْـ ـعُبِ جَوْرَ الزّمَانِ وَالأوْجَالا وَظُبىً تَعْرِفُ الحَرامَ مِنَ الحِـ ـلّ فَقَدْ أفنَتِ الدّمَاءَ حَلالا في خَميسٍ مِنَ الأُسودِ بَئيسٍ يَفْتَرِسْنَ النّفُوسَ وَالأمْوَالا إنّمَا أنْفُسُ الأنِيسِ سِبَاعٌ يَتَفَارَسْنَ جَهْرَةً وَاغْتِيالا مَنْ أطاقَ التِماسَ شيءٍ غِلاباً وَاغْتِصاباً لم يَلْتَمِسْهُ سُؤالا كُلُّ غادٍ لحَاجَةٍ يَتَمَنّى أنْ يكونَ الغَضَنْفَرَ الرّئْبَالا

Kamu malı: şairin ölümünün üzerinden 70 yıldan fazla geçti.

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.