اُذْكُريني كُلَّما هَبَّ النَّدامى لِتَحَسِّيها غَبوقاً، وَصَبوحْ وإذا ما هَزَّتِ الذكرى الحَمَاما فَغَدا في الدَّوْحِ يَشْدو، وَيَنُوحْ…
أوقديها وذريها في حشايا تحرق القلب وتجتاح الحنايا أوقديها نارَ شوق جامح نارَ حرمان تلظى يا مُنايا…
ولهان ذو خافقٍ رقتْ حواشيه يصبو فتنشره الذكرى وتطويه كأنه وهو فوق الغصن مضطربٌ قلبُ المشوقِّ وقد جد الهوى فيهِ…
كفكف بربك دمعك الهتانا وافرح وهنيء قلبك الولهانا واهتف وصفق واحسُ من راح اللقا كأسًا لكيما تطرد الأحزانا…
طرقتني فجر يوم المولدِ وأبوها عاكفٌ في المسجدِ فالتقى الثغرانِ رغم الحسَّدِ وكلانا مُتعب القلب صدي…
بأبي وأمّي من مددت لها يدي بعد العِشاءِ مصافحاً في الأحمدي غيداءُ عرّج بي عليها أغيدٌ في دارها أنعم بذاك الأغيدِ…
حيِّ الأَساتِذةَ الكرامَ تحيَّةً تُزرى بِعرْفِ المِسْكِ والرَّيْحانِ عَذرَاءَ مصدَرُها سُوَيْداءُ الحشا أحلى وأشهى من عروسِ الحان…
حيّ الصباح إذا تبسّم وصغ العقود إذا تكلّم واعبد بمملكة الجمالِ جلالة الملك المعظم…
لي طرفٌ لم يدر ما الإغفاءُ وفؤادُ عاثت به الأدواءُ يومَ ولّت يقودها الرّقَباءُ " خَدَعوها بقولهم حَسْناءُ…
ليلى تعالي زوديني قبل الممات وودعيني ليلاي لا تتمنعي رحماك بي لا تخذليني…
لاالروض روض ولا الصهباء صهباء ولا التدامى ميامين أحباءُ شط المزار فلا طيف ولا أمل أين الأخلاء لاعاش الأخلاء…
ياميّ والأحلام شاردةٌ رحماك ردّيها لمفتقرِ ياميّ والأيامُ عابسةٌ بالله غنّي وارقصي وذري…
وطني و ما أقسى الحياة به على الحر الأمين و ألذ بين ربوعه من عيشة كأس المنون…
يا بني العرب إنما الضعف عارٌ إي وربي سلوا الشعوب القويّة كم ضعيف بكى ونادى فراحت لبكاه تقهقه المدفعية…
بأبي وأمّي من مددت لها يــدي بعد العِشاءِ مصافحاً في الأحمدي غيــداءُ عــرّج بي عليها أغيدٌ في دارها أنـــعم بذاك الأغيدِ…