ف

فوزي معلوف

74 şiir

0 Altın Yaprak

فوزي معلوف şiirleri

Arama yardımı

أَتُنتَزَعُ الامارة من يدينا ويملكها من القوم الطغامُ ونحنُ بنو الامارة صاحبوها قعودٌ عند سُدَّتها نيامُ…

أتنسى ليالينا بزحلة والولا يقيّدنا فيها فؤاداً ومذهبا أتنسى تمشينا على ضفة الصفا نراقب في النهر اللجين المذوبا…

أَصَبراً والبلاءُ طغى علينا فلا خلفٌ يجيرُ ولا أَمامُ وحلماً والعدوُّ عَدَا علينا فكان الموتُ أَهونَ ما نُسامُ…

أَصليتُهم نار الجحيم فأَدبروا تتعثَّرُ الهاماتُ بالأَقدامِ أَلقيتُ درساً في الطعانِ عليهِمِ خُطَّت روائعهُ بحدِّ حسامي

أطلق لمدمعك العنان وخله يهمي إلى أن نتهي بنفاد ودع الضلوع تذيبها نيرانها حتى تجللها بثوب رماد…

أَلا ليتَ شعري هل يمدُّ ليَ المدَى فأُبصر شملَ المشركينَ طريدا وهل بعدُ يُقضى في الأَعادي بنصرةٍ تغادرهُم للمرهفاتِ حصيدا

أَمرتِ بأن يحيا وها هو طائعٌ فتىً لم يكُن طوعاً لغيرِك لبُّهُ أيعصي مقالاً من شفاهكِ صادراً ولو كان في الأمر الذي رمتِ نحبُهُ…

أنتركهم طوعاً يثلون عرشَنا وذا ركنُه فوق النجومِ مُشيَّدُ فيمحونَ من أَوربّةَ اسمَ محمَّدٍ وليسَ لعمر الحقِّ يمحى محمَّدُ…

أي روح في بردة الشعراء رفعتهم على الهواء أبعدتهم عن عالم الأحياء قرَبتهم من السماء

1

إِن لم نجُد لبلادنا بدمائنا ما أنتِ مسلمةٌ ولا أَنا مسلمُ لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يُراقَ على جوانبهِ الدَّمُ

إِنّي أُعدُّ لكَ انقضاضَ صواعقٍ إِن كان دون دُرَيدَ برقُ صوارمِ هدِّد بكفَّيكَ السَّماء مُتَوعِّداً وغداً تعضُّهما بذلِّ النادمِ…

إني هنا وحذارِ أَن تدني إِلى صدري فإِنّ بجوفِهِ نيرانا والهَفَ نفسي إِذ تحقَقتُ الذي قالُوا وكنتُ أَظنُّهُ بهتانا…

15 / 74 gösteriliyor

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.