أَبا جَعفَرٍ لا تَنالُ العُلا بِتيهِكَ في المَجلِسِ الحاشِدِ وَلا بِغُلامٍ كَبَدرِ التَما مِ رُكِّبَ في غُصُنٍ مائِدِ…
أَبا فَرَجٍ أُهجى لَدَيكَ وَيُعتَدى عَلَيَّ فَلا تَحمي لِذاكَ وَتَغضَبُ لَعَمرُكَ ما أَنصَفتَني في مَوَدَّتي فَكُن مُعتِباً إِنَّ الأَكارِمَ تَعتِبُ
أَبِن لي كَيفَ أَمسَيتَ وَما كانَ من الحالِ وَكَم سارَت بِكَ الناقَ ةُ نَحوَ المَنزِلِ الخالي
أُحاجيكَ ما قَبرٌ عديمٌ تُرابُهُ بِهِ مَعشَرٌ مَوتى وَإِن لَم يُكَفَّنوا سَلَوتُ عنِ التِبيانِ مُدَّةَ قَبرِهِم فَإِن نُبِشوا يَوماً مِنَ الدَهرِ بَيَّنوا
أُحِبُّ مِنَ الإِخوانِ كُلَّ مواتِ وَكُلَّ غَضيضِ الطَرفِ عَن هَفَواتي يُطاوِعُني في كُلِّ أَمرٍ أُريدُهُ وَيَحفَظُني حَيّاً وَبَعدَ وَفاتي
أَحسَنُ من قَهوَةٍ مُعَتَّقةٍ تَخالُها في إِنائِها ذَهَبا مِن كُلِّ مَقدودَةٍ مُنَعَّمَةٍ تَقسِمُ فينا أَلحاظُها الوَصَبا…
أَحمَدُ اللَهَ لَم أَقُل قَطُّ يا بد رُ وَيا مُنصِفاً وَيا كافورُ لا وَلا قُلتُ أَينَ أَينَ الشَواهي نُ وَوَزّانُنا وَأَينَ البُذورُ…
أَرى إِلارجافَ مُتصلاً بِندلٍ وَلابسَ حُلَّتَي كِبرٍ وَتيهِ وَإِرجافُ العوامِ مقدَّماتٍ لِأَمرٍ كائِنٍ لا شَكَّ فيهِ
أَرى الأَعيادَ تَترُكُني وَتَمضي وَأَوشّكَ أَنَّها تَبقى وَأَمضي عَلامَةُ ذاكَ شَيبٌ قَد عَلاني وَضَعفٌ عِندَ إِبرامي وَنَقضي…
أَرى الأَيّامَ تَضمَنُ لي بِخَير وَلكن بَعدَ أَيّامٍ طِوالِ فَمَن ذا ضامِنٌ لِدَوامِ عُمري إِلى دَهرٍ يُغَيِّرُ سوءَ حالي…
أُسهِرتَ لِلبَرقِ الَّذي باتَت لَوامِعُهُ مُنيرَه وَذَكَرتَ إِقبالَ الزَم انِ عَلَيكَ في الحالِ النَضيرَه…
أَصبَحتُ بَينَ مَعاشِرٍ هَجَروا النَدى وَتَقَبَّلوا الأَخلاقَ عَن أَسلافِهِم قَومٌ أُحاوِلُ نَيلَهُم فَكَأَنَّما حاوَلتُ نَتفَ الشَعرِ من آنافِهِم…
أَطالَ لَكَ العَمرَ ربُّ السَماء وَزادَكَ في الخَيرِ من خيرِهِ أَتاني الكُميتُ بِلَونٍ غَريبٍ يُباري الجَنائِبَ في سَيرِهِ
أَطعَمَني بَيضَةً وَناوَلَني مِن بَعدِها ذُقتُ فَقدَهُ قَدَحا وَقالَ أَيَّ الأَصواتُ يا اِبنَ أَخي تُريدُ إِنّي أَراكَ مُقتَرِحا…
أَظهَرتَ في التَطفيلِ ما لَم يَكن يَعرِفُ في التَطفيلِ أَهلُ العقول تَأكلُ سُحتاً وَتُزِلُّ الَّذي يَبقى مِن الزاد لأُمِ النقول
15 / 207 gösteriliyor