ألا حي ربع المنزل المتقادم
ج جرير
0
Altın Yaprak
ألا حَيّ رَبْعَ المَنْزِلِ المُتَقَادِمِ،|
وَمَا حَلّ مُذْ حَلّتْ بهِ أُمُّ سَالِمِ|
تَمِيمِيّة ٌ حَلّتْ بحَوْمَانَتَيْ قَسًى ،|
حمى الخيلِ ذادتْ عنْ قسي فالصرائمِ|
أبَيْتِ، فَلا تَقْضِينَ دَيْناً، وَطالمَا|
بَخِلْتِ بحَاجَاتِ الصّديقِ المُكارِمِ|
بِنَا كالجَوَى مِمّا يُخافُ، وَقد نرَى|
شفاءَ القلوبِ الصادياتِ الحوائمِ|
أعاذلَ هيجيني لبينٍ مصارمٍ|
غداً أو ذريني منْ عتابِ الملاومِ|
أغَرّكِ مِنّي أنّمَا قَادَني الهَوَى|
إلَيْكِ، وَمَا عَهْدٌ لَكُنّ بدائِمِ|
ألا رُبّمَا هاجَ التّذَكُّرُ وَالهَوَى ،|
بِتَلعَة َ، إرْشاشَ الدّموعِ السّوَاجمِ|
عفتْ قرقري والوشمُ حتى تنكرتْ|
أواريها والخيلُ ميلُ الدعائمِ|
وَأقْفَرَ وَادي ثَرْمَدَاءَ، وَرُبّمَا|
تداني بذي بهدى حلولُ الأصارمِ|
لَقَدْ وَلَدَتْ أُمُّ الفَرَزْدَقِ فَاجِراً،|
و جاءتْ بوزارزٍ قصيرِ القوائمِ|
و ما كانَ جارٌ للفرزدقِ مسلمٌ|
ليَأمَنَ قِرْداً، لَيْلُهُ غَيرُ نَائِمِ|
يُوَصِّلُ حَبْلَيْهِ، إذا جَنّ لَيْلُهُ،|
ليَرْقَى إلى جَارَاتِهِ بِالسّلالِمِ|
أتيتَ حدودَ اللهِ مذْ أنتَ يافعٌ|
وَشِبْتَ فَمَا يَنهاكَ شِيبُ اللّهَازِمِ|
تَتَبّعُ في المَاخُورِ كُلَّ مُرِيبَة ٍ،|
وَلَسْتَ بِأهْلِ المُحصَنَاتِ الكَرَائِمِ|
رَأيْتُكَ لا تُوفي بِجَارٍ أجَرْتَهُ،|
وَلا مُسْتَعِفّاً عَنْ لِئَامِ المَطاعِمِ|
هوَ الرجسُ يا أهلَ المدينة ِ فاحذروا|
مُداخِلَ رِجسٍ بالخَبيثاتِ عَالِمِ|
لَقَدْ كانَ إخْرَاجُ الفَرَزْدَقِ عَنكمُ|
ظهوراً لما بينَ المصلى وواقمِ|
تدليتَ تزني منْ ثمانينَ قامة ً|
وَقَصّرْتَ عَنْ باعِ العُلى وَالمكارِمِ|
أتمدحُ يا ابنَ القينِ سعداً وقد جرتْ|
لجِعْثِنَ فِيهمْ طَيْرُهَا بِالأشائِمِ|
و تمدحُ يا ابنَ القينِ سعداً وقد ترى|
أديمكَ منها واهياً غيرَ سالمِ|
فانَّ مجرَّ جعثنَ ابنة ِ غالبٍ|
و كيري جبيرٍ كانَ ضربة َ لازمِ|
و إنكَ يا ابنُ القينِ لستَ بنافخٍ|
بِكِيرِكَ، إلاّ قَاعِداً غَيرَ قَائِمِ|
فَما وَجَدَ الجِيرَانُ حَبْلَ مُجاشِعٍ|
وفياً ولاذا مرة ٍ في العزائمِ|
و لامتْ قريشٌ في الزبيرِ مجاشعاً|
وَلمْ يَعْذُرُوا مَنْ كانَ أهلَ المَلاوِمِ|
و قالتْ قريشٌ ليتَ جارَ مجاشعٍ|
دعا شبثاً أوْ كانَ جارَ ابنِ خازمِ|
و لوْ حبلَ تيميٍ تناولَ جاركمْ|
لما كانَ عاراً ذكرهُ في المواسمِ|
فَغَيْرُكَ أدّى للخَلِيفَة ِ عَهْدَهُ،|
وَغَيرُكَ جَلّى عَنْ وُجُوهِ الأهاتمِ|
فإنّ وَكِيعاً حِينَ خارَتْ مُجَاشِعٌ|
كفى شعبْ صدعِ الفتنة ِ المتفاقمِ|
لقدْ كنتَ فيها يا فرزدقُ تابعاً|
و ريشُ اذنابي تابعٌ للقوادمِ|
ندافعُ عنكمْ كلَّ يومٍ عظيمة ٍ|
وَأنتَ قُرَاحيٌّ بسَيْفِ الكَوَاظِمِ|
أبا هلَ ما أحببتُ قتلْ ابنِ مسلمٍ|
وَلا أنْ تَرُوعُوا قَوْمكُمْ بالمَظالِمِ|
أبا هلَ قدْ أوفيتمُ منْ دمائكمْ|
إذا ما قلتمْ لاهطَ قيسِ بنْ عاصمِ|
تُحَضِّضُ يا ابنَ القَينِ قَيساً ليَجعلوا|
لقومكَ يوماً مثلَ يومِ الأراقمِ|
إذا ركبتْ قيسٌ خيولاً مغيرة َ|
على القينِ يقرعْ سنَّ خزيانَ نادمِ|
و قبلكَ ما أخزى الأخيطلُ قومهُ|
و أسلمهمْ المأزقِ المتلاحمِ|
رُوَيْدكمُ مَسْحَ الصّليبِ إذا دَنَا|
هلالُ الجزى واستعجلوا بالدراهمِ|
وَما زَالَ في قَيسٍ فَوَارِسُ مَصْدَقٍ|
حُمَاة ٌ، وَحَمّالُونَ ثِقْلَ المَغارِمِ|
و قيسٌ همُ الفضلُ الذي نستهدهُ|
لفَضْلِ المَسَاعي وَابْتِنَاء المَكارِمِ|
ذا حدبتْ قيسٌ على َّ وخندفٌ|
أخَذْتُ بِفَضْلِ الأكْثَرينَ الأكارِمِ|
أنا ابنُ فروعِ المجدِ قيسٍ وخندفٍ|
بنَوْا ليَ عَاديّاً،رَفيعَ الدّعائمِ|
فان شئتَ منْ قيسٍ ذرى متنعٍ|
وَإنْ شِئْتَ طَوْداً خِنْدِفيَّ المَخارِمِ|
ألَمْ تَرَني أُرْدي بِأرْكَانِ خِنْدِفٍ،|
و أركانِ قيسٍ نعمَ كهفُ المراجمِ|
و قيسٌ همُ الكهفُ الذي نيتعدهُ|
لِدَفْعِ الأعادي أوْ لحَملِ العَظائِمِ|
بَنُو المَجدِ قَيسٌ وَالعَوَاتِكُ منهُمُ|
وَلَدْنَ بُحُوراً للبُحُورِ الخَضَارِمِ|
لقدْ حدبتْ قيسٌ وأقناءُ خندفٍ|
عَلى مُرْهَبٍ، حامٍ ذِمارَ المَحارِمِ|
بِأيْامِ قَوْمي مَا لقَوْمِكَ مِثْلُها،|
بِهَا سَهْلُوا عَنّي خَبَارَ الجَرَاثِمِ|
إذا ألْجَمَتْ قَيْسٌ عَناجيجَ كالقَنا،|
مججنَ دمامنْ طولِ علكِ الشكائمِ|
|
وَعِمْرَانَ قادُوا عَنْوَة ً بالخَزَائِمِ|
و همْ أنولوا الجونينِ في حومة ِ الوغى|
و لمْ يمنعِ الجونينِ عقدُ التمائمِ|
كأنّكَ لمْ تَشْهَدْ لَقِيطاً وَحاجِباً،|
و عمرو بنَ عمروٍ إذ دعوا يا لدارمِ|
وَلم تَشهدِ الجَوْنينِ وَالشِّعبَ ذا الصّفا،|
و شداتِ قيسٍ يومَ ديرِ الجماجمِ|
أكَلّفْتَ قَيساً أنْ نَبا سَيفُ غالِبٍ|
وَشاعَتْ لهُ أُحْدوثَة ٌ في المَوَاسِمِ|
بسيفِ أبي رغوانَ سيفِ مجاشعٍ|
ضربتَ ولمْ تضربْ بسيفْ ابن ظالمِ|
ضَرَبْتَ بهِ عِندَ الإمامِ، فأُرْعِشتْ|
يداكَ وقالوا محدثُ غيرُ صارمِ|
ضرَبْتَ بهِ عُرْقُوبَ نَابٍ بصَوْأرٍ،|
و لا تضربونَ البيضَ تحتَ الغماغمِ|
عَنِيفٌ بهَزّ السّيفِ قينُ مْجاشِعٍ،|
رَفيقٌ بأَخْرَاتِ الفُؤوسِ الكَرَازِمِ|
ألا رُبّ قَوْمٍ قَدْ وَفَدْنَا عَلَيهِمُ،|
بِصُمّ القَنَا، وَالمقْرَباتِ الصّلادِمِ|
لقد حظيت يوماً سليمٌ وعامر|
و عبسٌ بتجريدِ السيوفِ الصوارمِ|
و عبسٌ وهمْ يومَ الفروقينِ طرقوا|
بأسيافهمْ قدموسَ رأسِ صلادمِ|
وَإنّي وَقَيساً، يا ابنَ قَينِ مُجاشعٍ،|
كَرِيمٌ أُصَفّي مِدْحَتي للأكارِمِ|
إذا عُدّتِ الأيّام أخْزَيْتَ دارِماً،|
و تخزيكَ يا ابنَ القينِ أيامُ دارم|
ألمْ تعطِ غصباً ذا الرقيبة ِ حكمهُ|
وَمُنْيَة ُ قَيسٍ في نَصِيبِ الزَّهادِمِ|
وَإنتُمْ فَرَرْتُمْ عَن ضِرَارٍ وَعَثجلٍ،|
و أسلمَ مسعودٌ عداة َ الجناتمِ|
وَفي أيّ يَوْم فَاضِحٍ لمْ تُقَرَّنُوا|
أساري كتقرينِ البكارِ المقاحمِ|
وَلَيْلَة ِ وَادي رَحْرَحَانَ رَفَعْتُمُ|
فِرَاراً وَلمْ تَلْوُوا زَفِيفَ النّعَائِمِ|
تَرَكتُمْ أبا القَعقاعِ في الغُلّ مُبعَداً،|
و أيَّ أخٍ لمْ تسلموا للأداهمِ|
تركتمْ مزاداً عندَ عوفٍ يقودهُ|
برمة ِ مخذولٍ على الدينِ غارمِ|
و لامتْ قريشٌ في الزبيرُ مجاشعاً|
وَلْم يَعذرُوا مَنْ كانَ أهلَ المَلاوِمِ|
و قالتْ قريشٌ ليتَ جارَ مجاشعٍ|
دعا شبثاً أوْ كانَ جارَ ابنِ خازمِ|
إذا نَزَلُوا نَجْداً سَمِعتُمْ مَلامَة ً،|
بجمعٍ منَ الأعياصِ أوْ آلِ هاشمِ|
أحادِيثُ رُكْبانِ المَحَجْة ِ كُلّمَا|
تأوهنَ خوصاً دامياتِ المناسمِ|
و جارتْ عليكمْ في الحكومة ِ منقرٌ|
كما جارَ عَوْفٌ في قَتِيلِ الصَّماصِمِ|
وَأخزَاكُمُ عَوْفٌ كَما قَد خَزِيتُمُ|
وَأْدْرَكَ عَمّارٌ تِرَاتِ البَرَاجِمِ|
لَقد ذُقتَ مني طَعمَ حَرْبٍ مَرِيرَة ٍ،|
وَمَا أنْتَ إنْ جارَيْتَ قَيساً بِسَالِمِ|
قفيرة ُ منْ قنٍّ لسلمى بنِ جندلٍ|
أبوكَ أبنها بينَ الاماءِ الخوادمِ|
سيخبرُ ما أبلتْ سيوفُ مجاشعٍ|
ذوي الحاجِ والمستعملاتِ الرواسمِ|
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş