ألا زارت وأهل منى هجود
ج جرير
0
Altın Yaprak
ألا زارتْ وأهلُ منى ً هجودُ|
وَلَيْتَ خَيَالَهَا بِمِنى يَعُودُ|
حصانٌ لا المريبُ لها خدينِ|
وَلا تُفْشِي الحَديثَ وَلا تَرُودُ|
وَتحسُدُ أنْ نَزُورَكُمُ وَنَرْضى|
بدُونِ البَذْلِ لَوْ عَلِمَ الحَسودُ|
أسَاءلْتَ الوَحيدَ وَدْمِنَتيْهِ|
فمالكَ لا يُكلّمُكَ الوَحيدُ|
أخَالِدَ قَدْ علِقتُكِ بَعدَ هِندٍ|
فَبَلّتْني الخَوَالِدُ وَالهُنِودُ|
فلا بخلٌ فيؤيسُ منكِ بخلٌ|
و لا جودٌ فينفعِ منكِ جودٍ|
شَكَوْنا ما عَلِمتِ فَمَا أوَيْتمْ|
وَبَاعَدْنَا فَمَا نَفَعَ الصُّدُودُ|
حَسِبْتَ مَنَازِلاً بجِمَادِ رَهْبى َ|
كَعَهْدِكَ بَل تَغَيَّرَتِ العُهُودُ|
فكَيفَ رَأيْتَ مِنْ عُثْمانَ داراً|
يشبُّ لها بواقصة َ الوقودِ|
فأنْشِدْ يا فَرَزْدَقُ غَيرَ عَالٍ|
فَقَبْلَ اليَوْمِ جَدّعكَ النّشيدُ|
خرَجتَ منَ المَدينَة ِ غَيرَ عَفٍّ|
و قامَ عليكَ بالحرمِ الشهود|
تحبكَ يومَ عيدهمُ النصارى|
وَتَيْماً، قُلْتَ أيّهُمُ العَبِيدُ|
فانْ ترجمْ فقدْ وجبتْ حدودٌ|
وَحَلّ عَلَيكٍ ما لقيَتْ ثَمُودُ|
تَتَبّعُ مَنْ عِلمْتَ لَهُ مَتَاعاً|
كَمَا تُعْطى َ للِعْبَتِها القُرُودُ|
أبِالكِيرَينَ تَعْدِلُ ملْجَمَاتٍ،|
عَلَيْهِنّ الرّحائِلُ وَاللُّبُودُ|
رجعنَ بهانئٍ وأصبنْ بشراً|
وَبِسْطاماً يَعَضّ بهِ الحَديدُ|
و أحمينا الأيادَ وقلتيهِ|
و قدْ عرفتْ سنابكهنَّ أود|
و سارَ الحوفزانَ وكانَ يسمو|
وَأبْجَرُ لا ألَفُّ وَلا بَلِيدُ|
فَصَبّحَهُمْ بأسْفَلِ ذي طُلُوحٍ|
قوافلَ ما تذالُ وما ترود|
يُبَارِينَ الشَّبَا، وَتَزُورُ لَيْلى|
جُبَيراً، وِهيَ ناجِيَة ٌ مَعُودُ|
فوارسي الذينَ لقوا بحيرا|
و ذادوا الخيلَ يومَ دعا يزيد|
تردينا المحاملَ قدْ علمتمْ|
بذي نجبٍ وكسوتنا الحديد|
فقربْ للفياشِ مجاشعياً|
إذا ما فاشَ وانتفخَ الوريد|
فَمَا مَنَعُوا الثّغُورَ كَمَا منَعنَا|
وَلا ذادُوا الخَميسَ كمَا نَذُودُ|
أجِيرَان الزّبَيرِ غَرَرْتُمُوهُ،|
كَأنّكُمُ الدّلادِلُ وَالقُهُودُ|
فَلَيْسَ بصابَرٍ لَكُمُ وَقِيطٌ،|
كما صبرتْ لسوأتكمْ زورد|
لَقَدْ أخْزَى الفَرَزْدَقُ رَهطَ لَيلى|
و تيماً قدْ أقادهمُ مقيد|
قرنتُ الظالمينَ بمرمريسٍ|
يذلُّ لهُ العفارية ُ المريد|
فلوْ كانَ الخلودُ لفضلِ قومٍ|
عَلى قَوْمٍ لَكانَ لَنا الخُلُودُ|
خصيتُ مجاشعاً وجدعتُ تيماً|
و عندي فاعلموا لهمُ مزيدُ|
وَقالَ النّاسُ: ضَلّ ضَلالُ تَيمُ|
ألَمْ يَكُ فيهِمُ رَجُلٌ رَشِيدُ|
تَبَيّنْ أينَ تَكْدَحُ يا اينَ تَيْمٍ،|
فَقَبْلَكَ أحْرَزَ الخَطَرَ المُجِيدُ|
أترجو الصائداتِ بغاثُ تيمٍ|
وَمَا تَحمي البُغاثُ وَلا تَصِيدُ|
لَقِيتَ لَنَا بَوَازِيَ ضارِيَاتٍ،|
وَطَيْرُكَ في مَجاثِمِهَا لُبُودُ|
أتَيْمٌ تَجْعَلُونَ إليّ نِدّاً|
وَهَلْ تَيْمٌ لِذي حَسَبٍ نَديدُ|
أبُونَا مَالِكٌ، وَأبُوكَ تَيْمٌ،|
فهلْ تيمٌ لذي حسبٍ نديد|
وَلُؤمُ التّيْمِ ما اختَلَفَا جَدِيدُ|
مغداة ُ المباركة ُ الولود|
أنا ابنُ الأكرمينَ تنجبتني|
قرومٌ بينَ زيدِ مناة َ صيد|
أرامي منْ رموا ويحولُ دوني|
مجنٌ منْ صفاتهمُ صلود|
أزيدَ مناة َ توعدُ يا ابنَ تيمٍ|
تَبَيّنْ أينَ تَاهَ بِكَ الوَعِيدُ|
أتوعدنا وتمنعُ ما أردنا|
وَنَأخُذُ مِنْ وَرَائِكَ مَا نُرِيدُ|
وَيُقْضى َ الأمْرُ حينَ تَغيبُ تَيْمٌ|
وَلا يُسْتَأمَرُونَ وَهُمْ شُهُودُ|
وَلا حَسَبٌ فَخَرْتَ بهِ كَريمٌ،|
وَلا جدٌّ إذا ازْدَحَمَ الجُدُودُ|
لِئَامُ العالَمِينَ كِرَامُ تَيْمٍ،|
و سيدهمُ وإنْ رغموا مسود|
وَإنّكَ لَوْ لَقِيتَ عَبيدَ تَيْمٍ|
و تيماً قلتَ ما اختلفا جديدُ|
بخبث البذرِ ينبتُ حرثُ تيمٍ|
فما طابَ النّبَاتُ وَلا الحَصِيدُ|
نَهى َ التّيْميَّ عُتْبَة ُ وَالمثَنّى ،|
فلا سعدٌ أبوهُ ولا سعيدُ|
و ما لكمُ الفوارسُ يا ابنَ تيمٍ|
وَلا المُستَأذَنُونَ وَلا الوُفُودُ|
أهانكَ بالمدينة ِ يا ابنَ تيمٍ|
أبو حفصٍ وجدعك الوليد|
و إنَّ الحاكمينَ لغيرُ تيمٍ|
و فينا العزُّ والحسبُ التليدُ|
وَإنّ التّيْمَ قَدْ خَبُثُوا وَقَلّوا،|
فَما طابوا وَلا كَثُرَ العَدِيدُ|
ثَلاثُ عَجَائزٍ لَهُمُ وَكَلْبٌ،|
وَأشيَاخٌ عَلى ثُلَلٍ قُعُودُ|
أترجو أنْ تسابقَ سعيَ قومٍ|
هُمُ سَبَقُوا أبَاكَ وَهُمْ قُعُودِ|
فَقَدْ سَلَبتْ عَصَاكَ بَنُو تَميمٍ|
فما تدري بأيَّ عصاً تذود|
إذا تيمٌ ثوتْ بصعيدِ أرضٍ|
بكى منْ خبثُ ريحهمُ الصعيد|
فما تقرى وتنزلُ با ابنَ تيمٍ|
و عادة َ لؤمِ قومكَ تستعيد|
شددتَ الوطءَ فوقَ رقابِ تيمٍ|
على مضضٍ فقدْ ضرعَ الخدودُ|
|
وَقالا سَوْفَ تَبهرُك الصَّعُودُ|
أتَيْمٌ تَجْعَلُونَ إلى تَمِيمٍ،|
بعيدٌ فضلُ بينهما بعيدُ|
كَسَاكَ اللّؤمُ لُؤمُ أبِيكَ تَيْمٍ|
سَرَابِيلاً، بَنَائِقُهُنّ سُودُ|
قدرنَ عليهمُ وخلقنَ منهمْ|
فما يبلينَ ما بقى الجلودُ|
وَمُقْرِفَة ِ اللّهَازِمِ مِنْ عِقَالٍ،|
مُؤرِّثُهَا جُبَيرٌ أوْ لَبِيدُ|
يرى الأعداءُ دوني منْ تميمٍ|
هزبراً لا تقاربهُ الأسود|
لَعَمْرُ أبِيكَ ما سَنَحَتْ لِتَيْمٍ|
أيامنُ يزدجرنَ ولا سعودُ|
وَضَعْتُ مَوَاسماً بأُنوفِ تَيْمٍ،|
و قدْ جدعتُ أنفَ منْ أريدُ|
نُقارِعُهُمْ وَتَسْألُ بِنْتُ تَيْمٍ:|
أرَخْفٌ زُبْدُ أيْسَرَ أمْ نَهِيدُ|
فذاكَ ولا ترمزُ قينِ ليلى|
على كيرٍ يثقبُ فيهِ عود|
كَسَاكَ الحَنْطَبيُّ كِساء صُوفٍ|
ومِرْعِزّى فَأنْتَ بِهِ تَغِيدُ|
و شدادٌ كساكَ كساءَ لؤمٍ|
فأما المخزياتُ فلا تبيدُ|
إذا ما قربَ الشهداءُ يوماً|
فما للتيمِ يومئذٍ شهيدُ|
غَشُوا نَارِي فقُلْتُ: هَوَانَ تَيم|
تَصَلّوْهَا فَقَدْ حَمِيَ الوَقُودُ|
وَفَدْنَا حِينَ أُغْلِقَ دُونَ تَيْمٍ|
شَبَا الأبْوَابِ وَانقطَعَ الوُفُودُ|
و قدنا كلَّ أجردَ أعوجيٍ|
تُعارِضُهُ عُذَافِرَة ٌ وَرُودُ|
كما يختبُّ معتدلٌ مطاهُ|
إلى وشلٍ بذي الردهاتِ سيد|
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş