لا خير في مستعجلات الملاوم
ج جرير
0
Altın Yaprak
لا خيرَ في مستعجلاتِ الملاومِ|
وَلا في خَليلٍ وَصْلُهُ غَيرُ دائِمِ|
و لا خيرَ في مالٍ عليهِ ألية ٌ|
وَلا في يَميِنٍ غَيرِ ذاتِ مَخَارِمِ|
تركتُ الصبا منْ خشية ٍ أنْ يهيجني|
بتوضحَ رسمُ المنزلِ النقادمِ|
و قانِ صحابي مالهُ قلتُ حاجة ٌ|
تهيجُ صدوعَ القلبِ بينَ الحيازمِ|
تَقولُ لنا سلمى : مَنِ القوْمُ؟ إذ رَأتْ|
وُجُوهاً كِراماً لُوّحتْ بالسّمائِمِ|
لَقَدْ لُمْتِنا يا أُمَّ غَيلانَ في السُّرَى ،|
و نمتِ وما ليلُ المطيَّ بنائمِ|
وَأرْفَعُ صَدْرَ العَنْسِ وَهيَ شِمِلّة ٌ|
إذا ما السُّرَى مالَتْ بلَوْثِ العَمائِمِ|
بأغبنَ خفاقٍ كأنَّ قتامهُ|
دُخَانُ الغَضَا يَعلُو فُرُوجَ المَحارِمِ|
إذا العُفرُ لاذتْ بالكِناسِ وَهَجّجتْ|
عيونُ المهاري منْ أجيجِ السمائمِ|
وَإنّ سَوَادَ اللّيْلِ لا يَسْتَفِزّني،|
وَلا الجاعِلاتُ العاجَ فَوْقَ المَعَاصِمِ|
ظَلِلْنَا بِمُسْتَنّ الحَرُورِ، كَأنّنَا|
لدى فرسٍ مستقبلِ الريحِ صائمِ|
أغَرَّ مِنَ البُلْقِ العِتَاقِ، يَشُفُّهُ|
أذى البقَّ إلاَّ ما احتمى بالقوائمِ|
وَظَلّتْ قَرَاقِيرُ الفَلاة ِ مُنَاخَة ً|
بأكوارها معكوسة ً بالخزائمِ|
أنَخْنَ لتَغْوِيرٍ،وعَدْ وَقَدَ الحَصَى|
وَذابَ لُعابُ الشّمسِ فوْقَ الجماجمِ|
و منقوشة ٍ نقشَ الدنانيرِ عوليتْ|
على عجلٍ فوقَ العتاقِ العياهمِ|
بَنَتْ ليَ يَرْبُوعٌ عَلى الشَّرَفِ العُلى ،|
دعائمَ زادتْ فوقَ ذرعِ الدعائمِ|
فمنْ يستجرنا لا يخفْ بعدَ عقدنا|
وَمَن لا يُصَالحنا يَبِتْ غَيرَ نَائِمِ|
بني القينِ إنا لنْ يفوتَ عدونا|
بويرٍ ولا نعطيهمبالخزائمِ|
و إني منَ القومِ الذينَ تعدهمْ|
تَمِيمٌ حُمَاة َ المَأزِقِ المُتَلاحِمِ|
تَرَى الصيِّدَ حَوْليَ من عُبَيدٍ وَجَعفرٍ|
بناة ً لعاديّ رفيعِ الدعائمِ|
تشمسَ يربوعٌ ورائي بالقنا|
و تلقى جبالي عرضة ً للمراجمِ|
إذا خطرتْ حولي رياحٌ تضمنتْ|
بفوزِ المعالي والثأي المتفاقمِ|
وَإنْ حَلّ بَيْتي في رَقَاشٍ وَجدْتَني|
إلى تُدْرَإٍ مِنْ حَوْمِ عِزٍّ قُماقِمِ|
رَأيْتُ قُرُومي مِنْ قرَيْبَة َ أوْطَأُوا|
حِماكَ وَخَيلي تَدّعي يالَ عاصِمِ|
وَإنّ لِيَرْبُوعٍ مِنَ العِزّ بَاذِخاً،|
بَعيدَ السّوَاقي، خِندِفيَّ المَخارِمِ|
أخَذْنَا يَزِيدَ وَابنَ كَبشَة َ عَنْوَة ً،|
وَمَا لمْ تَنَالُوا لُهانا العَظائِمِ|
|
و مروانُ منْ أنفالنا في المقاسمِ|
وَنَحْنُ صَدَعْنا هَامَة َ ابنِ خُوَيْلدٍ|
على حيَتُ تَستَسقيهِ أُمُّ الجَوَاثمِ|
و نحنُ تداركنا المجبة َ بعدَ ما|
تَجَاهَدَ جَرْيُ المُقْرَباتِ الصَّلادِمِ|
وَرَاضٍ بَني تَيْمِ بنِ مُرّة َ، إنّهُمْ|
كَذلكَ نَعصَى بالسّيوفِ الصّوَارِمِ|
|
يُقَسَّمُ بَينَ العَافِياتِ الحَوَائِمِ|
فوارسُ أبلوا في جعادة َ مصدقاً|
و أبكوا عيوناً بالدموعِ السواجمِ|
عَلَوْتُ عَلَيْكُمْ بالفُرُوعِ وَتَستَقي|
دلائي منْ حومِ البحارِ الخضارمِ|
مددنا رشاءَ لا يمدُّ لريبة ٍ|
وَلا غَدْرَة ٍ في السّالِفِ المُتَقَادِمِ|
تعالوا نحاكمكمَ وفي الحقَّ مقنعٌ|
إلى الغُرّ مِنْ آلِ البِطَاحِ الأكارِمِ|
فإنّ قُرَيْشَ الحَقّ لَنْ تَتبَعَ الهوَى ،|
وَلَنْ يَقْبَلُوا في الّلهِ لَوْمَة َ لائِمِ|
فإني لَرَاصٍ عَبدَ شمسٍ وَماقضَتْ،|
وَرَاضٍ بحُكْمِ الصِّيد من آلِ هاشِمِ|
|
قرومٌ تسامى للعلى َ والمكارمِ|
و أرضى َ المغيريينَ في الحكمِ إنهمْ|
بحُورٌ، وَأخْوَالُ البُحورِ القَماقِمِ|
وَرَاضٍ بحُكمِ الحيّ بكرِ بنِ وَائِلٍ|
إذا كانَ في الذهلينِ أو في اللهازمِ|
فانْ شئتَ كانَ اليشكريونَ بيننا|
بحُكْمٍ كَرِيمٍ، بالفَرِيضَة ِ عالِمِ|
و منْ يضربُ الجبارَ والخيلُ ترتقي|
أعِنّتُها في سَاطِعِ النّقْعِ قَاتِمِ|
و منْ يدركُ المستردفاتِ عشية ً|
إذا وُلّهَتْ عُوذُ النّسَاء الرّوَائِمِ|
أردنا غداة َ الغبَّ ألاَّ تلومنا|
تَمِيمٌ، وَحَاذَرْنَا حَديثَ المَوَاسِمِ|
و كنتمْ لنا الأتباعَ في كلَّ معظمٍ|
و ريشُ الذنابي تابعٌ للقوادمِ|
وَهَلْ يَسْتَوِي أبْنَاءُ قَينِ مُجَاشعٍ|
وَأبْنَاءُ سِرّ الغَانِيَاتِ العَوَاذِمِ|
و ما زادني بعدُ المدى نقضَ مرة ِ|
وَما رَقّ عَظمي للضُّرُوسِ العَوَاجِمِ|
تراني إذا ما الناسُ عدوا قديمهمْ|
وَفَضْلَ المَساعي مُسفِراً غيرَ وَاجِمِ|
و إنْ عدتِ الأيامُ أخزيتَ دارماً|
و تخزيكَ يا بنَ لقينِ أيامُ دارمِ|
فَخَرْتُ بأيّامِ الفَوَارِسِ فَافْخَرُوا|
بِأيّامِ قَيْنَيْكُمْ جُبَيرٍ وَدَاسِمِ|
بِأيّامِ قَوْمٍ مَا لقَوْمِكَ مِثْلُها،|
بِهَا سَهَّلُوا عَنّي خَبَارَ الجَرَاثِمِ|
أقينَ ابنَ قينٍ لا يسرُّ نساءنا|
بذي نجبٍ أنا ادعينا لدارمِ|
و فينا كما أدثْ ربيعة ْ خالداً|
الى قومهِ حرباً وإنْ لمْ يسالمِ|
هو القينُ وابنُ القينَ لا قينَ مثلهُ|
لفَظْحِ المَساحي أوْ لجَدْلِ الأداهِمِ|
وَفَى مَالِكٌ للجَارِ لَمّا تحَدّبَتْ|
عليهِ الذرى منْ وائلٍ والغلاصمِ|
ألا إنّمَا كانَ الفَرَزْدَقُ ثَعْلَباً|
ضَغَا وَهُوَ في أشداقِ لَيْثٍ ضُبَارِمِ|
لَقَدْ وَلَدَتْ أُمُّ الفَرَزْدَقِ فَاسِقاً،|
و جاءت بوزارزٍ قصيرِ القوائمِ|
جَرَيْتَ بعِرْقٍ مِن قُفَيرَة َ مُقْرِفٍ،|
و كبوة ِ عرقٍ في شظى غيرِ سالمِ|
إذا قيلَ منْ أمُّ الفرزدقِ بينتْ|
قفيرة ُ منهُ في القفا واللهازمِ|
قفيرة ُ منْ قنِ لسلمى بنِ جندلٍ|
أبُوكَ ابْنُها وَابنُ الإمَاء الخَوَادِمِ|
و أورثكَ القينُ العلاة َ ومرجلاً|
وَإصْلاحَ أَخرَاتِ الفُؤوسِ الكَرَازِمِ|
و أورثنا آباؤنا مشرفية ً|
تميتُ بأيدينا فروخَ الجماجمِ|
لَقَدْ جَنَحَتْ بالسّلمِ خِرْبانُ مالكٍ|
و تعلمُ با ابنَ القينِ أنْ لمْ أسالمِ|
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş