سئمت من المواصلة العتابا

ج جرير
0 Altın Yaprak
سَئِمْتُ مِنَ المُوَاصَلَةِ العِتَابَا وَأمسَى الشَّيبُ قَد وَرِثَ الشّبابَا غدتْ هوجُ الرياح مبشراتٍ إلى بِينٍ نَزَلْتِ بهِ السّحابَا لقدْ أقررتِ غيبتنا لواشٍ و كنا لا نقرُّ لكِ اغتيابا أنَاةٌ لا النَّمُومُ لَهَا خَدينٌ، و لا تهدى لجارتها السبابا تطيبُ الأرضُ إنْ نزلتْ بأرضٍ و تسقى حينَ تنزلها الربابا كأنَّ المسكَ خالطَ طعمَ فيها بِماءِ المُزْنِ يَطّرِدُ الحَبَابَا ألا تَجزينَني، وهُمُومُ نَفْسِي بذكرِكِ قَدْ أُطيلُ لَها اكْتِئَابَا سُقِيتِ الغَيثَ حَيْثُ نأيتِ عَنّا فما نهوى لغيركم سقابا أهذا البخلُ زادكِ نأي دارٍ فليتَ الحبَّ زادكمُ اقترابا لقدْ نامَ الخليُّ وطالَ ليلي بِحُبّكِ ما أبِيتُ لَهُ انْتِحَابَا أرَى الهِجرانَ يُحدِثُ كُلّ يَوْمٍ لقلبي حينَ أهجركمْ عتابا وكائِنْ بالأباطِحِ مِنْ صَديقٍ يراني لو أصبتُ هوَ المصابا وَمَسْرُورٍ بأوْبَتِنَا إلَيْهِ، و آخرَ لا يحبُّ لنا إيابا دعا الحجاجُ مثلَ دعاء نوح فأسمعَ ذا المعرجِ فاستجابا صبرتَ النفسَ يا ابنَ أبي عقيلٍ محافظةً فكيفَ ترى الثوابا وَلَوْ لم يَرْضَ رَبُّكَ لم يُنَزِّلْ، معَ النصرِ الملائكةَ الغضابا إذا أفْرَى عَنِ الرّئَةِ الحِجَابَا رَأى الحَجّاجَ أْثْقَبَها شِهاَبَا ترى نصرَ الامام عليكَ حقاً إذا لبسوا بدينهم ارتيابا تشدُّ فلا تكذبُ يومَ زحفٍ إذا الغمراتُ زَعزَعَتِ العُقَابَا عَفاريِتُ العِراقِ شَفَيْتَ مِنهُمْ فَأمْسَوْا خاضِعِينَ لكَ الرّقَابَا و قالوا لن يجامعنا أميرٌ أقَامَ الحدّ واتّبَعَ الكِتابَا إذا أخذوا وكيدهمُ ضعيفٌ بِبابٍ يَمْكُرُونَ فَتَحتَ بَابَا و اشمطَ قدْ ترددَ في عماهُ جعلتَ لشيبِ لحيتهِ خضابا إذا عَلِقَتْ حِبالُكَ حَبْلَ عاصٍ رأى العاص منَ الأجل اقترابا كأنك قدْ رأيتَ مقدمات بصين استانَ قد رفعوا القبابا جعلتَ لكلَّ محترس مخوفٍ صفوفاً دارعينَ به وغابا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.